تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

واشنطن تشرك الرياض بتكلفة محاربة الإرهاب

فيس بوك

كانت قضية محاربة الإسلاميين المتشددين في صلب محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت مع كبار المسؤولين السعوديين وذلك في اليوم الأول من زيارته المملكة .

إعلان

البيت الأبيض استبق الزيارة ليعلن ان الرئيس الأميركي يريد مناقشة محاربة الإرهاب مع قادة السعودية والدول الخليجية والعربية والإسلامية . كما انه اعلن ، وفي معرض الحديث عن صفقة الأسلحة بين الولايات المتحدة والسعودية ، ان هذه الصفقة تهدف لتعزيز قدرة المملكة السعودية على المساهمة في مكافحة الإرهاب في المنطقة .

وهذا الكلام الأميركي يأتي متماشيا مع استراتيجية الرئيس الأميركي لمحاربة الإرهاب التي تسربت قبل أسبوعين وتقوم على خوض حرب بلا هوادة ضد الإسلاميين المتشددين وعلى تشجيع دول الخليج والدول العربية والإسلامية على اتخاذ قرارات شجاعة لنشر السلام ومحاربة اسلاميي تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة وعلى تقاسم الحلفاء مسؤولية التصدي للجماعات الإرهابية .

واستراتيجية ترامب تهدف الى تجنب اهدار دماء الاميركيين خلال التصدي للتهديدات الإرهابية للولايات المتحدة ومواطنيها ومصالحها في الخارج ولحلفائها .

كما تقوم الاستراتيجية الأميركية على خفض تكاليف الانفاق الأميركي في محاربة الإرهاب وتجنب التدخلات الأميركية المكلفة الواسعة النطاق لتحقيق اهداف محاربة الإرهاب . وتتطلع واشنطن الى تقاسم المسؤولية بشكل كبير متزايد مع شركائها .

وعشية توجه ترامب الى الرياض كشف وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس عن جوانب من هذه الاستراتيجية منها شن حرب الإبادة ضد الجهاديين في سوريا والعراق للحيلولة دون عودتهم الى الدول التي جاؤا منها .

المقاتلون الأجانب يشكلون خطرا استراتيجيا سواء عادوا الى الدول التي انطلقوا العربية او الأوروبية او الى الولايات المتحدة
الملفت للانتباه كان لإدراج واشنطن والرياض اسم هاشم صفي الدين احد قادة حزب الله في لبنان على قائمة سوداء مشتركة للإرهاب بين البلدين

وشددت الخارجية الأميركية على أهمية هذه الخطوة للإشارة الى الشراكة القوية بين السعودية والولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب .

بالنسبة الى ترامب ،ايران التي ترعى الإرهاب .وستحاول الرياض خلال الزيارة الحصول على دعم أميركي اكبر في مواجهة طهران .

كما ان الملفت هو ان إدارة ترامب تريد خوض حرب الإبادة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ولكنها لا تتطرف الى المجموعات الإسلامية المتشددة في سوريا والتي تحظى بدعم السعودية .
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.