تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

13 وسيلة إعلام أوروبية تبدأ بنشر "ملفات مالطا" في تحقيق حول "كواليس الملاذ الضريبي"

فيس بوك
نص : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
3 دقائق

بدأت 13 وسيلة إعلام أوروبية الجمعة نشر "ملفات مالطا" في تحقيق كبير حول "كواليس الملاذ الضريبي" رفضته حكومة فاليتا جملة وتفصيلا في أوج الحملة الانتخابية.

إعلان

ووعد موقع "ميديابارت" الإلكتروني الفرنسي في هذا التحقيق "بالغوص في كواليس هذا الملاذ الضريبي غير المعروف الذي يتولى حتى 30 حزيران ـ يونيو رئاسة الاتحاد الأوروبي"، مؤكدا أن الجزيرة الصغيرة التي يبلغ عدد سكانها 430 ألف نسمة "تحرم الدول الأخرى من عائدات ضريبية تبلغ ملياري دولار سنويا".

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، اكتفى ناطق في وزارة المال في مالطا بالقول "ليس لدينا شيء نضيفه إلى ما قلناه سابقا"، مشيرا إلى نفي متكرر لاتهامات مماثلة وجهها وزير ألماني في الأيام العشرة الماضية.

وقال موقع "ميديابارت" إن التحقيق الذي سينشر على مدى أسبوعين يتعلق "بالتهرب الضريبي وغسل الأموال والفساد"، ويستند إلى "لائحة أشخاص وكيانات مشاركة في 53 ألفا و247 شركة مسجلة في مالطا".

وذكرت صحيفة ليسبريسو الإيطالية إحدى وسائل الإعلام الـ 13 المشاركة في التحقيقات، أن إيطاليا هي البلد الأكثر حضورا في "ملفات مالطا" و"بفارق كبير" عن الدول الأخرى، مشيرة إلى حوالى ثمانية آلاف شركة مالطية يسيطر عليها مساهمون إيطاليون.

وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني "إلى جانب متعهدين أقاموا أو نقلوا نشاطات حقيقية، هناك جيش من مهاجري الضرائب. مهاجرين للمواد الفاخرة صناعيين ورجال مال وفنانين فضلا عن أشخاص مرتبطين بعصابات المافيا".

في فرنسا تحدث الموقع عن "رؤساء شركات كبرى" وأخرى متعددة الجنسيات مثل "بوينغ وتوتال وإيكيا" ومصارف بينها "جي بي مورغان".

وفي ألمانيا ذكرت مجلة "در شبيغل"، مجموعات "بي ام دبليو" و"دويتشه بنك" و"بوما" و"ميرك" و"بوش" وغيرها. وأضافت أن شركة لوفتهانزا العملاقة للطيران لديها "18 فرعا في مالطا" التي اختارتها الشركة مقرا "لصندوق التقاعد" الذي تملكه.

وفي اتصال أجرته "در شبيغل"، أكدت الشركات المعنية أن وجودها في مالطا "قانوني" ومعلن لمصلحة الضرائب في هذا البلد.

"ليس لدينا ما نخفيه"

تحدث وزير مالية مقاطعة رينانيا شمال فيستفاليا الألمانية نوربرت فالتر-بوريانتس في العاشر من أيار ـ مايو 2017، عن تحقيق يشمل حوالى ألفي شركة وهمية مسجلة في الجزيرة، بعضها مرتبطة بمجموعات ألمانية كبيرة ويشتبه بقيامها بالاحتيال.

ورد وزير المالية المالطي ادوارد سيكلونا في تغريدة على تويتر "ابحثوا عن شئ آخر". وأضاف في وسائل الإعلام الألمانية هذا الأسبوع "منذ متى أصبح سجل الشركات في مالطا أجنبيا أو أوف-شور أو ألمانيا؟". وأكد "ليس لدنيا ما نخفيه".

في فاليتا التي تتهم باستمرار بأنها ملاذ ضريبي، يرى كثيرون في كشف هذه المعلومات حملة لتشويه سمعة الجزيرة تقوم بها ألمانيا ولوكسمبورغ في إطار "منافسة" مع مالطا لاستعادة الشركات البريطانية التي تبحث عن مواقع أوروبية لها بعد بريكست.

وشارك في التحقيقات في "ملفات مالطا" 49 صحافيا في 16 بلدا لمدة أربعة أشهر. وستنشر المعلومات على مدى أسبوعين وهي المدة المتبقية للانتخابات العامة المبكرة التي ستنظم في الثالث من حزيران ـ يونيو 2017.

ودعا رئيس الوزراء المالطي اليساري جوزف موسكات تحت ضغط تورط مقربين منه في فضيحة "وثائق بنما" إلى تنظيم هذه الانتخابات المبكرة.

ويعرض موسكات (43 عاما) زعيم الحزب العمالي منذ 2008 الذي انتخب على رأس الحكومة في 2013، بذلك منصبه للخطر قبل عام من انتهاء ولايته في الوقت الذي تتولى فيه مالطا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى 30 حزيران ـ يونيو 2017.

وكانت مالطا تعرضت في نيسان ـ أبريل 2017، لانتقادات عدد من شركائها الأوروبيين بعد دعوتها إلى إبطاء وتيرة الاصلاحات التي بدأتها المفوضية ضد الاحتيال والتهرب الضريبي خوفا من أن تؤثر على الاقتصاد الأوروبي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.