تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

محكمة عسكرية في غزة تقضي بإعدام 3 متهمين باغتيال القيادي في حماس مازن فقهاء

فيس بوك

أصدرت محكمة عسكرية في قطاع غزة الأحد 21 أيار ـ مايو 2017، حكما بالإعدام على ثلاثة متهمين باغتيال القيادي في حركة حماس مازن فقهاء، الأسير السابق في السجون الإسرائيلية الذي أثار مقتله صدمة في القطاع.

إعلان

وتمت إدانة الرجال الثلاثة الذين أعلن توقيفهم قبل أسبوعين بتهمة التعامل مع إسرائيل، بينما تمت إدانة أشرف أبو ليلة كذلك بأنه "القاتل المباشر".

واغتيل فقهاء في 24 من آذار ـ مارس 2017، عندما أطلق عليه مجهولون أربع رصاصات قرب منزله في مدينة غزة. وتوعدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، "بالثأر".

وقال رئيس القضاء العسكري العميد ناصر سليمان في مؤتمر صحافي عقده الأحد إن محكمة الميدان العسكرية أصدرت "ثلاثة أحكام بالإعدام على المدانين الثلاثة باغتيال القيادي مازن فقهاء".

وحكم بالإعدام شنقا على أشرف أبو ليلة (38 عاما) وهشام ع. (44 عاما)، وبالإعدام رميا بالرصاص على عبدالله ن. (38 عاما).

وعقدت المحكمة المخصصة للنطق بالحكم في قاعة داخل مقر هيئة القضاء العسكري قرب مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة في ظل تعزيزات أمنية مكثفة. ولم يحضر أي شخص من عائلات المتهمين الثلاثة.
ومثل المتهمون الثلاثة الذين نقلوا في سيارة عسكرية وسط حراسة أمنية مشددة إلى قاعة المحكمة، بشكل فردي تباعا أمام هيئة المحكمة المكونة من ثلاثة قضاة، لتلاوة نص الحكم. وكان المتهم يقف داخل قفص حديدي، من دون وجود جمهور.

وارتدى المتهمون لباسا مدنيا وكانوا مكشوفي الوجه وجميعهم من ذوي اللحى الكثيفة.

وأكد العميد ناصر سليمان أن "أحكام محكمة الميدان العسكرية هي أحكام نهائية ولا تقبل الطعن والاستئناف وهي أحكام واجبة التنفيذ بعد عرضها على الجهات المختصة للتصديق عليها".

وذكر أن أشرف أبو ليلة "هو القاتل المباشر للشهيد فقهاء واتهمته المحكمة بالتخابر مع جهة أجنبية معادية وهي العدو الصهيوني".

أما هشام ع. فتمت إدانته "بالتخابر مع جهة أجنبية معادية وهي العدو الصهيوني والتدخل في قتل فقهاء والتسبب في عمليات قتل العديد من المقاومين".

وحكم على عبد الله ن. بالإعدام رميا بالرصاص لأنه عسكري برتبة ملازم أول في حرس الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وتمت إدانته كذلك "بالتخابر مع العدو".

وأنهت المحكمة مرافعاتها الخميس الماضي بعد أن عقدت أربع جلسات في القضية.

"غررتم بنا"

وبعد استماعه للحكم، قال المتهم هشام الذي كان يرتدي قميصا قطنيا أزرق وسروالا رياضيا، للصحافيين خارج قاعة المحكمة، "أقول لضباط المخابرات الإسرائيلية أن المقاومة وكتائب القسام ستنتصر عليكم". وتابع "أنتم من غررتم بنا وجعلتمونا عملاء".

وتجمهر عشرات المواطنين بينهم أطفال من سكان المخيم أمام قاعة المحكمة لدى خروج المتهمين.

وعرضت وزارة الداخلية لحماس الثلاثاء الماضي شريط فيديو فيه مقتطفات من اعترافات المتهمين الثلاثة.

وقال المسؤول الأول في وزارة الداخلية اللواء توفيق ابو نعيم إن "العملاء الثلاثة المتورطين في جريمة اغتيال فقهاء اعترفوا بتلقيهم تعليمات من ضباط الاحتلال بتنفيذ الجريمة". ولم تعلق اسرائيل على هذا الموضوع.

وقال ابو نعيم إنه "تم اعتقال خمسة وأربعين عميلا لإسرائيل خلال حملة قامت بها أجهزة الأمن لملاحقة قتلة فقهاء".

وفقهاء أسير محرر من الضفة الغربية المحتلة، أبعدته إسرائيل إلى غزة لدى الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل في 2011.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن