تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

الأمن التونسي يطلق قنابل الغاز لتفريق محتجين يحاولون إغلاق محطة ضخ نفط بالجنوب

محتجون يتوجهون إلى منطقة الكامور (يوتيوب)

قال شهود إن قوات الأمن أطلقت يوم الإثنين 22 أيار/مايو 2017 قنابل الغاز لتفريق محتجين حاولوا اقتحام محطة لضخ النفط في الكامور بصحراء تطاوين بجنوب البلاد لإغلاقها بعد أن أعاد الجيش فتحها يوم الأحد.

إعلان

ويأتي إطلاق قنابل الغاز بينما تعيش المنطقة احتقانا واسعا واحتجاجات تطالب بفرص العمل ونصيب من الثروة النفطية.

وحذر الجيش التونسي الأحد من أنه قد يلجأ للقوة ضد أي احتجاجات تهدف لوقف الإنتاج.

وكان المعتصمون بمنطقة الكامور أغلقوا محطة لضخ النفط قبل أن تُفتح يوم الأحد من جديد وسط تعزيزات كبيرة من الجيش والحرس الوطني.

وقال شهود إن حالات إغماء واحتقان شديدة سجلت في صفوف المحتجين بعد إطلاق الغاز.

وقال نجيب ضيف الله أحد المحتجين "أثناء محاولة الدخول لغلق نقطة الضخ بدأ الأمن في إطلاق كثيف للغاز في صفوف المحتجين والوضع هناك شديد التوتر".

وعرضت الحكومة على المحتجين حوالي 1000 فرصة عمل في الشركات البترولية في جهة تطاوين بشكل فوري و500 فرصة عمل العام المقبل ولكن المحتجين رفضوا العرض وطلبوا بأن تكون كل الانتدابات فورية إضافة إلى تخصيص 50 مليون دولار كصندوق تنمية للجهة تدفعه الشركات البترولية.

وتونس منتج صغير للنفط حيث تبلغ طاقة إنتاجها 44 ألف برميل يوميا. لكن الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع مثلت ضغطا على رئيس الوزراء يوسف الشاهد في وقت تسعى فيه حكومته لتنفيذ إصلاحات اقتصادية وإجراءات تقشفية تطالب بها جهات الإقراض الدولية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن