الشرق الأوسط

أربعة قتلى بانفجار انتحاري في مدينة حمص السورية

انفجار سيارة مفخخة في حمص (يوتيوب)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

قتل أربعة مدنيين بينهم طفلتان وامرأة وجرح آخرون الثلاثاء 23 أبريل/مايو 2017 إثر انفجار سيارة مفخخة في حمص، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، وذلك بعد يومين من خروج مقاتلي المعارضة من آخر معاقلهم في المدينة.

إعلان

وذكرت الوكالة "أن إرهابييْن فجرا سيارة مفخخة نوع بيك أب أمام محطة الكهرباء، ما تسبب بارتقاء أربعة شهداء وإصابة ثلاثين شخصا بجروح ووقوع أضرار مادية في المكان".

وأشارت الوكالة إلى أن عناصر دورية أمنية اشتبهوا بسيارة وقاموا "بإطلاق النار عليها قبل وصولها إلى محيط المشفى الأهلي والساحة الرئيسية في حي الزهراء حيث تتجمع أعداد كبيرة من المواطنين"، فقام "الإرهابيان بتفجير نفسيهما بالسيارة المفخخة".

ونقلت الوكالة عن مصدر طبي أن طفلتين ومهندسا يعمل في محطة الكهرباء الرئيسية وامرأة "قضوا في التفجير الإرهابي".

ويأتي التفجير بعد يومين من بسط النظام السوري سيطرته على كامل مدينة حمص بعد إجلاء مقاتلي المعارضة من آخر حي كانوا يسيطرون عليه في ثالث المدن السورية التي عرفت في بداية النزاع بـ"عاصمة الثورة" نتيجة الاحتجاجات الضخمة التي شهدتها مع بدء الحركة الاحتجاجية قبل 6 سنوات.

وتم التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية روسيا يقضي بإجلاء آلاف المقاتلين والمدنيين الراغبين بالخروج من حي الوعر، آخر معاقل الفصائل المقاتلة في المدينة، على دفعات خلال فترة أقصاها شهران.

واعتبر محافظ المدينة طلال برازي في تصريح إلى التلفزيون السوري عقب التفجير "أن هذه الانتصارات الميدانية والمصالحات لا بد أن تستهدف من هؤلاء الإرهابيين لتعكير صفوها"، لافتا إلى أن التفجير "محاولة يائسة للنيل من الاستقرار".

وأظهرت صور بثها التلفزيون السوري دمارا كبيرا في إحدى الساحات حيث تناثرت قطع كبيرة من الحجارة والشظايا في الشارع. كما ظهر هيكل سيارة متفحمة يرجح أنه للسيارة المفخخة.

وتعرض الحي الذي يقطنه سكان غالبيتهم يتحدّرون من الطائفة العلوية لتفجيرات عدة أسفرت عن مقتل العشرات في الأشهر الماضية.

على صعيد آخر، نقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة دمشق "أن الجهات المختصة دمرت صباح اليوم سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان انتحاريان قبل وصولها إلى إحدى نقاط التفتيش قرب مفرق المستقبل المؤدي إلى بلدة السيدة زينب " في ريف دمشق.

وأكد المصدر "مقتل الإرهابيين" و"استشهاد مدني واصابة آخر صادف مرورهما في المكان".

وأشار مصدر في قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام، إلى "انقطاع الطريق المؤدي إلى السيدة زينب موقتا" بسبب العملية.

ويقع في البلدة مقام السيدة زينب الذي يعد مقصداً لحجاج عراقيين وايرانيين ولبنانيين شيعة، يدأبون على زيارته رغم الحرب التي دخلت عامها السابع.

وتعرضت المنطقة لتفجيرات عدة أوقعت عشرات القتلى خلال السنوات الماضية. وتبنّت تنظيمات جهادية عددا منها.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن