تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

بريطانيا تنشر الجيش وسط حالة تأهب قصوى بعد اعتداء مانشستر

عناصر من قوات الجيش البريطاني (يوتيوب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

توجه الجيش البريطاني الأربعاء 24 أيار/مايو 2017 لحماية المواقع الرئيسية في البلاد دعما للشرطة عقب رفع حالة التأهب إلى أقصى درجة اثر الاعتداء الانتحاري في مانشستر والذي توصلت التحقيقات إلى أن منفذه بريطاني من أصل ليبي.

إعلان

ورجّحت أجهزة الأمن أن يكون الانتحاري المشتبه به سلمان عبيدي تلقّى دعما من أشخاص آخرين في تدبير الاعتداء الذي أسفر ليل الإثنين عن مقتل 22 شخصا بينهم أطفال ومراهقون خلال حفل موسيقي للمغنية الأمريكية آريانا غراندي وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية أن المهاجم يبلغ من العمر 22 عاما و"كان معروفا إلى حد ما لدى أجهزة الاستخبارات".

ولا يزال المحققون يحاولون معرفة آخر تحركات عبيدي، الذي كانا والداه هربا من نظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وفقا لتقارير إعلامية.

وبعد اعتقال شخص الثلاثاء، أعلنت الشرطة اعتقال ثلاثة رجال الأربعاء في جنوب مانشستر حيث عاش عبيدي. وتفيد تقارير إعلامية أن عبيدي طالب إدارة أعمال سابق ترك الجامعة وتحول إلى الإسلام المتطرف.

وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب لشبكة "بي اف ام تي في" أنه وفقا لما أوضحته أجهزة الاستخبارات البريطانية للجانب الفرنسي، فإن المشتبه به "نشأ في بريطانيا وفجأة بعد رحلة الى ليبيا، ثم على الأرجح إلى سوريا، أصبح متطرفا وقرر تنفيذ هذا الاعتداء".

وأضاف أنه "على أية حال، صلاته بداعش مثبتة."

واقتحمت الشرطة الثلاثاء المنزل الذي يعتقد أن عبيدي كان يقطنه في مانشستر.

ومن جهتها، لم تعط رود مزيدا من المعلومات عن عبيدي ولكنها أفادت لإذاعة "بي بي سي" أن الهجوم كان "أكثر تطورا من بعض الهجمات التي شهدناها في السابق، ويبدو من المرجح أن المهاجم لم يتحرك بمفرده".

وأفادت رود أنها "غير متفاجئة على الإطلاق" من إعلان تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن العملية.

ومن ناحيتها، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي رفع حالة التأهب ليل الثلاثاء إلى "حرجة"، وهي أقصى درجة، لأول مرة منذ حزيران/يونيو 2007، حين وقع هجوم في مطار غلاسكو.

وسينتشر الجيش البريطاني الأربعاء في محيط المواقع الرئيسية في البلاد بينها البرلمان وقصر باكنغهام والسفارات الأجنبية في لندن للسماح لعناصر الشرطة المسلحين بالقيام بمهامهم في مواجهة الإرهاب.

وفي هذا السياق، أفادت الشرطة أن قوات من الجيش تتوجه الأربعاء لحماية البرلمان البريطاني.

وأعلنت ماي أن وقوع هجوم جديد "قد يكون وشيكا" إلا أن السلطات أكدت أن الجنود سيظلون تحت امرة الشرطة.

وتم الأربعاء إلغاء مراسم تبديل الحرس التي تجري عادة قرب قصر باكنغهام وتعد نقطة جذب سياحي فيما علق البرلمان جميع المناسبات العامة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.