فرنسا

أيُّ فيلم سيفوز بسعفة "كان" الذهبية؟

سعفة "كان" الذهبية 2017
سعفة "كان" الذهبية 2017 رويترز/
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

يختتم مهرجان كان للفيلم مساء الأحد 28 أيار/مايو 2017 دورته السبعين التي اتسمت بافلام قاتمة باعلان لجنة التحكيم برئاسة السينمائي الاسباني بيدرو المودوفار الفائز بجائزة السعفة الذهبية.

إعلان

وتقع على عاتق لجنة التحكيم المؤلفة الى جانب المودوفار، من أربعة رجال وأربع نساء مهمة الاختيار بين 19 فيلما مشاركا في المسابقة الرسمية، للفوز بالسعفة الذهبية التي نالها العام الماضي كين لوتش عن "آي دانييل بلايك" الذي يندد فيه بالليبرالية المفرطة في بريطانيا.

وستمنح اللجنة التي تضم الأميركي ويل سميث والنجمة الصينية فان بينغبينغ والممثلة والمخرجة انييس جاوي والمخرج الكوري باك تشان-ووك، ايضا جائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة فضلا عن أربع مكافآت أخرى.

ويعقد اعضاء للجنة التحكيم اعتبارا من الساعة السابعة بتوقيت غرينتش خلوة في دارة بقيت سرية ولن يظهروا علنا قبل موعد حفل توزيع الجوائز عند الساعة 17,15 ت غ.

وخلال أيام المهرجان الاثني عشر لم يرشح شيء عن اللجنة الا ان بيدرو المودوفار قال في افتتاح المهرجان إن "عدم عرض الفيلم الحائز جائزة السعفة الذهبية أو أي من الجوائز الأخرى في صالات السينما سيكون مفارقة كبيرة" ما يؤثر على فرص فيلمين من انتاج "نتفليكس" او توزيعها.

واستبعدت الخدمة الأميركية العملاقة في مجال البث التدفقي للأفلام عبر الانترنت عرض فيلمي "اوكجا" للياباني بونغ جون-هو و"ذي مييروفيتس ستوريز" للأميركي نوا باومباخ في الصالات.

ثلاثة أفلام مرشحة للفوز

وتكثر التكهنات في صفوف الصحافيين والنقاد حول الفيلم الفائز. وقد لفتت ثلاثة أفلام الأنظار خصصوا وهي "يو وير نيفير ريلي هير" للبريطانية لين رامسي الذي عرض في اليوم الأخير من المسابقة والفيلم الروسي "في غياب الحب" و الفرنسي "120 باتمان بار مينوت".

وتروي لين رامسي قصة انتقام وسوء معاملة أطفال وهما موضوعان حاضران جدا في الدورة السبعين الراهنة للمهرجان. وفي حال فازت بالسعفة الذهبية ستكون المرة الثانية في تاريخ المهرجان التي تفوز بها امرأة بهذه الجائزة بعد النيوزيلندية جاين كامبيون (ذي بيانيست العام 1993).
ونال فيلمها ثاني أفضل علامة (3 من اربع نقاط) تمنحها لجنة من 11 ناقدا عالميا في مجلة "سكرن" وراء الفيلم الروسي.

ويرسم فيلم اندريه زفياغينتسيف هذا صورة مجتمع فاقد للبعد الانساني من خلال اختفاء ابن زوجين من موسكو.
ومن المرشحين البارزين ايضا "120 باتمان بار مينوت" للفرنسي روبان كاميلو الذي يتناول بدايات مكافحة الايدز في فرنسا من خلال نضال جمعية "آكت آب". وقد اثر الفيلم كثيرا بالنقاد.

وعلى العكس خيبت أفلام كانت مرتقبة امل قسم من الصحافيين مثل فيلم فاتح اكين (إن ذي فايد) وكورنيل موندروكسو (قمر المشتري) فضلا عن فيلم مايكل هاناكه الحائز السعفة مرتين (هابي اند).

ممثلون وممثلات

على صعيد الممثلين، يبرز اداء الاميركي جواكين فينيكس (يو وير نيفير ريلي هير) والبريطاني روبرت باتينسون (غود تايم للشقيقين صفدي). وفي سن السادسة والثمانين اثار جان لوي ترينتينيان تعاطفا كبيرا في دور بورجوازي يتمنى الموت في "هابي اند" فيما كان الارجنتيني ناهويل بيريز بيسكايار (31 عاما) مقعنا في "120 باتمان بار مينوت".

وتركت ديانا كروغر انطباعا جيدا في فيلم "إن ذي فايد" في دور امرأة ممزقة تنتقم من الارهابيين فيما طبعت الممثلة الروسية فاسيلينا ماكوفتسيفا الاذهان في فيلم "امرأة ناعمة" للاوكراني سيرغي لوزنيتسا.
ومساء السبت منحت جائزة فئة "نظرة ما" الى السينمائي الايراني محمد رسولوف عن فيلم "رجل نزيه".
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن