تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العالم العربي

تونس: اعتقالات جديدة في إطار مكافحة الفساد

رجل الأعمال التونسي شفيق جراية (تويتر)

أوقفت تونس التي أعلنت حكومتها "الحرب على الفساد" ثلاثة مهرّبين يوم الخميس 25 مايو/ اير 2017 ضمن حملة اعتقالات بدأت يوم الثلاثاء وشملت رجال أعمال متهمين بالفساد والتهريب و"التآمر" على الأمن القومي.

إعلان

 

قال مسؤول كبير لفرانس برس إن الشرطة اعتقلت يوم الخميس عادل وشقيقه فتحي جنيح في ولاية المهدية (وسط شرق)، وعلي القريري في ولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، بتهمة التهريب.

وارتفع بذلك عدد الموقوفين منذ الثلاثاء إلى ثمانية وفق المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه.

أوردت "الإذاعة الوطنية" أن الشقيقين جنيح يعملان في تهريب النحاس، وأن القريري "أكبر مهرب" في القصرين من دون إضافة تفاصيل. والأربعاء، أعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد "الحرب على الفساد" ووعد بمواصلتها "حتى النهاية".

كما أكد الرئيس الباجي قائد السبسي خلال لقائه الشاهد يوم الخميس بقصر الرئاسة في قرطاج "وجوب المضي قدُما في الحرب على الفساد وعلى كل ما من شأنه أن يهدد كيان الدولة ويمس من مناعة اقتصادها وأمنها القومي" مشددا على "ضرورة حشد كل الإمكانيات القانونية والمادية لذلك" وفق بيان للرئاسة.

السلطات باشرت منذ الثلاثاء عمليات دهم واعتقال أشخاص وصفتهم أحزاب سياسية ووسائل إعلام محلية بـ"رموز فساد"، بموجب قانون الطوارئ المطبق في البلاد منذ أكثر من عام ونصف عام.

ومساء الثلاثاء، اعتقلت الشرطة شفيق جراية، وياسين الشنوفي.

كان جراية بائع خضراوات متجولا في صفاقس (وسط شرق) ثم أصبح بفضل "ذكائه" رجل أعمال يدير "مشاريع في أربع قارات بمئات المليارات" بحسب ما صرح لتلفزيون محلي في 23 تشرين الأول/أكتوبر 2016.
وكان الشنوفي جمركيا ثم دخل عالم الأعمال وترشح للانتخابات الرئاسية في 2014.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن