تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بطولة رولان غاروس

ديوكوفيتش يلعب ورقته الأخيرة ويستعين بالنجم الأمريكي السابق أغاسي

جوكوفيتش وأغاسي ( أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

سيحاول الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثانيا عالميا الاحتفاظ بلقبه في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب التي تنطلق يوم الأحد 28 مايو/أيار 2017 على ملاعب رولان غاروس في باريس، معولا على مدربه الجديد النجم الأمريكي السابق أندريه اغاسي.

إعلان

 

وكان أغاسي البالغ من العمر 47 سنة، قد وافق على العودة من تقاعده الطوعي، لتولي الإشراف على الصربي الباحث عن فوز كبير منذ ذلك الذي حققه في باريس العام الماضي.

وخلال سنة، خسر ديوكوفيتش مركزه الرقم واحد في لائحة التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، وفقد ثلاثة القاب كبرى في "الغراند شلام" في ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز (بطولة الولايات المتحدة) وملبورن (بطولة أستراليا).

ولم تكن تحضيراته على ملاعب ترابية والتي سبقت بطولة فرنسا مقنعة، إذ خلت من الألقاب، على رغم تقديمه أداء هو الأفضل له في دورة روما الإيطالية للماسترز الأسبوع الماضي، وخوض مباراتها النهائية التي خسرها أمام الألماني ألكسندر زفيريف، علما انه قدم أداء قويا في الدور نصف النهائي أمام النمسوي دومينيك تييم بفوزه عليه في 59 دقيقة، بعدما كان تييم أقصى الإسباني رافايل نادال حارما إياه تعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بالدورة، أسوة بما فعله في دورتي مونتي كارلو ومدريد.

وقرر الصربي في بداية أيار/مايو الجاري القيام بحملة تغيير كبيرة في جهازه التدريبي، فتخلى عن مدربه السلوفاكي ماريان فايدا الذي رافقه في ألقابه الـ 12 التي أحرزها في "الغراند سلام" على مدى 11 عاما، وعن معده البدني والمشرف على علاجه الطبيعي.

وكان النجم الألماني السابق بوريس بيكر أشرف ثلاثة أعوام على ديوكوفيتش، قبل أن ينفصل عنه في نهاية 2016.

ويتطلع ديوكوفيتش إلى الإفادة من الظروف المماثلة التي مر بها أغاسي في التسعينات، عندما تراجع من المركز الأولى في لائحة التصنيف العالمي إلى المركز 140 عام 1997، إثر إصابات وتعاطي المخدرات والطلاق (تناول أغاسي هذه الأمور في سيرته الذاتية).

أي تحضير مع اغاسي؟

وعن عمر مماثل لديوكوفيتش (30 سنة منذ الاثنين الماضي) حاليا، تمكن أغاسي حصد القاب كثيرة بين التاسعة والعشرين والسادسة والثلاثين، الأمر الذي يأمل ديوكوفيتش الإفادة منه لتحقيق المزيد من الألقاب في مسيرته.

وتبدو أوجه الشبه كثيرة بين ديوكوفيتش وأغاسي على الملاعب الترابية، على رغم اختلاف مسيرة كل منهما في كرة المضرب. فقد انتظر أغاسي مباراته النهائية الثالثة للفوز برولان غاورس، في حين نجح ديوكوفيتش في إحراز لقبه الكبير في باريس في مباراته النهائية الرابعة، وعن عمر 29 عاماً لكل من اللاعبين.

واعتبر الأمريكي الأفضل على مر الأزمنة في تبادل الكرات، والأمر عينه يتميز به الصربي.

ورأى الفرنسي باتريك موراتوغلو مدرب الأميركية سيرينا وليامس أن خيار ديوكوفيتش باعتماد أغاسي كان متماسكا. "يستطيع أغاسي مساعدة ديوكوفيتش على تطوير طريقة لعبه، التي لم أشاهدها تتقدم عن 2011 عندما فاز بكل شيء تقريبا. وقد تراجع كثيرا من الخط الذي كان يقف عليه في الملعب باتجاه الخلف".

بدوره رأى اللاعب السويسري السابق مارك روسيه الذي عاصر أغاسي في التسعينات من القرن الماضي، وتحول الى التعليق التلفزيوني بعد نهاية مسيرته، "أن تبادل الكرات في رولان غاروس لا يرتكز على الجوانب الفنية والتكتيكية".

وقال روسيه حامل ذهبية دورة برشلونة الأولمبية الذي وصل إلى المركز التاسع في لائحة تصنيف المحترفين في 1995 لوكالة فرانس برس "إن أغاسي لن يقول لديوكوفيتش العب بهذه لطريقة أو تلك، بل سيحاول تحديد المستوى الفني لديوكوفيتش والعمل على تطويره".

في حين يتساءل موراتوغلو عن مهمة أغاسي مدربا، "الدور الذي لم يقم به سابقا، وهذه مهنة حقيقية. لاعبون سابقون قبله لم ينجحوا في هذه المهمة، فهل يتمكن من ذلك؟".

وأضاف المدرب الفرنسي "لنشاهد ما سيكون عليه مستوى الاستثمار (بين ديوكوفيتش واغاسي). وإذا كان هذا الأمر نجح سابقا مع بوريس (بيكر)، فلأنه (ديوكوفيتش) بذل الكثير من الوقت والطاقة والشغف".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.