تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

السيسي يرد على اعتداء كنيسة المنيا بضرب معسكرات لجهاديين في ليبيا

رويترز

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي الجمعة 26 أيار ـ مايو 2017، في كلمة تلفزيونية إنه أمر بضربات ضد "معسكرات الإرهاب".

إعلان

وقال السيسي معلقا على اعتداء كنيسة المنيا "إن ما رأينا اليوم لن يمر هكذا" وأضاف عقب اجتماع أمني "وأنا باكلمكم دلوقتي تم توجيه ضربة جامده (قوية) جدا" وتوعد باستهداف أي معسكرات في الداخل أو الخارج يجري تدريب مسلحين فيها لضرب مصر. وطالب السيسي بمعاقبة الدول التي تدعم الإرهاب دون مجاملة أو مصالحة.

وأكد السيسي في كلمته على أن الحدود الغربية للبلاد مع ليبيا تشكل مصدر تهديد. وقال "خلال السنتين الأخيرتين تم تدمير ألف سيارة دفع رباعي" كانت تريد أن تدخل مصر عبر الحدود مع ليبيا، مضيفا أنه "خلال الثلاثة أشهر الاخيرة فقط تم تدمير 300 سيارة دفع رباعي" كانت في طريقها إلى مصر من ليبيا. وعقب أنه توقع "منذ خمسة أشهر" أن يأتي عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى مصر "بعد انتهاء مهمتهم في سوريا".

وشدد على أن "مصر لن تتردد في توجيه ضربات ضد معسكرات الإرهاب في أي مكان سواء في الداخل أو الخارج"، متابعا "سنحافظ على شعبنا وعلى الأمن القومي المصري وسنتصدى لأي مساس بهما كما ينبغي... داخل مصر وخارج مصر".

ووجه السيسي "نداء" إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال له فيه "أعلنت أن مهمتك الأولى هي مواجهة الإرهاب وأنا واثق من أنك قادر على ذلك".

من جهته قال الجيش المصري أن قواته الجوية نفذت ست ضربات وقعت قرب درنة في شرق ليبيا قبيل حلول المساء بعد ساعات من هجوم المسلحين على مجموعة المسيحيين الأقباط.

وأعلنت قوات شرق ليبيا أنها شاركت في الغارات الجوية التي شنتها القوات الجوية المصرية في مدينة درنة الليبية الجمعة.

وقال المكتب الإعلامي للقوات الجوية لشرق ليبيا في بيان إن الغارات استهدفت قوات مرتبطة بالقاعدة في عدد من المواقع وستعقبها عملية برية.

وقال أحد المقيمين في درنة إنه سمع دوي أربعة انفجارات قوية وإن الهجمات استهدفت معسكرات تقع حول درنة يستخدمها مقاتلون ينتمون لجماعة "مجلس شورى المجاهدين".

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع قبل يوم من بدء شهر رمضان. وسقط فيه 29 قتيلا وأصيب فيه أيضا 24 آخرين وكان بين الضحايا عدد كبير من الأطفال. ويأتي بعد سلسلة تفجيرات استهدفت كنائس أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عنها ضمن حملة عنف ضد الأقباط.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن