تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الرئيس البرازيلي ميشال تامر يرفض تقديم استقالته ويصر على المضي قدما في إقرار الإصلاحات

ميشال تامر (رويترز)

أكد الرئيس البرازيلي ميشال تامر الأحد 28 أيار ـ مايو 2017، إصراره على المضي قدما في إقرار الإصلاحات التي يقول بأنها ستخرج البلاد من الركود، رافضا دعوات المعارضة لاستقالته.

إعلان

وقال الرئيس البرازيلي في مقالة له نشرتها صحيفة "فولها دي ساو باولو" الأحد 28 أيار ـ مايو 2017، إن البرازيل "لم تتوقف ولن تتوقف رغم الأزمة السياسية التي نعيشها اليوم، وأنا أقر بذلك".

وكان تامر المتهم بالفساد، أكد مشاركته الثلاثاء في منتدى للمستثمرين في ساو باولو العاصمة الاقتصادية للبلاد، في الوقت الذي تتوقع الحكومة انتعاشا بسيطا رغم نسبة البطالة التي تسجل حاليا رقما قياسيا وصل الى 14%.

وقال تامر في مقالته إن عقد هذا المنتدى "هو الدليل القاطع على أن اقتصادنا لم يعد في القعر بل بدأ ينظر إليه على أنه فرصة للاستثمار".

وتسلم تامر السلطة قبل نحو عام بعد إقالة الرئيسة ديلما روسيف (يسار) التي كان نائبها، واتخذ سلسلة من الإجراءات التقشفية مثل إصلاح نظام التقاعد وتحرير سوق العمل، على أمل تحسين الوضع الاقتصادي.

وقال تامر أيضا في مقالته "من دون هذه الإصلاحات ما كانت البرازيل لتبقى كما هي عليه اليوم. الكل يدرك ذلك وحتى المعارضة".

ويواجه تامر ضغوطا وخصوصا بعد أن نشرت صحيفة "او غلوبو" الأسبوع الماضي معلومات عن وجود تسجيل يعطي فيه موافقته على دفع رشاوى.

والهدف من هذه الرشاوى كان على ما يبدو إسكات ادواردو كونها الرئيس السابق للبرلمان، والمسجون حاليا لتورطه في فضيحة بتروبراس.

ودفعت هذه المعلومات المحكمة العليا إلى إعطاء الضوء الاخضر لفتح تحقيق حول شبهات فساد وعرقلة عمل القضاء.

وينفي تامر كل هذه التهم وانتقد في مقالته الأحد "الاعترافات الكاذبة" المستندة إلى "تسجيل سري".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.