فرنسا

تألّق "نجمات" الشبكات الاجتماعية في مهرجان كان السنمائي الـ 70

عارضة الأزياء بيلا حديد في مهرجان كان السينمائي 2017
عارضة الأزياء بيلا حديد في مهرجان كان السينمائي 2017 رويترز/

يتألقن على السجادة الحمراء مع انهن لسن نجمات في السينما، بل هن "نجمات" على شبكات التواصل الاجتماعي مع عشرات آلاف المشتركين الذين يتابعون ما يكتبنه عبر الانترنت عن مغامرتهن في كان.

إعلان

وفي دليل على هذه الظاهرة الجديدة، لم يعد سلم قصر المهرجانات الشهير حكرا على نجوم من امثال نيكول كيدمان (فيلمان في المسابقة الرسمية) وويل سميث (عضو لجنة التحكيم) فقد صعدت درجاته ايضا الناشطة عبر يوتيوب اماندا ستيل البالغة 17 عاما التي يتابعها 2,8 مليون مشترك او رائدة "إنستغرام" السويسرية كريستينا بازان (2,4 مليون مشترك).

وتتربع على هذه الفئة من دون منازع عارضتا الازياء بيلا حديد وإميلي راتاجكوفسكي. وهما نجمتان فعليتان عبر تطبيق "إنستغرام" لتشارك الصور مع 13 مليون مشترك لكل منهما.

وعلى حسابهما صور متألقة على السجادة الحمراء او على متن يخت فاخر او في كواليس مجريات المهرجان. وهذا يصب في مصلحة شركاء هؤلاء النجمات من ماركات مستحضرات تجميل كبيرة ودور أزياء ومجوهرات التي تنشر اسماؤها هنا وهناك.

مئة ألف دولار

قبل ازدهار وسائل التواصل الاجتماعي حتى، ادركت الماركات انها قادرة على ضمان دعاية واسعة من خلال توفير الملابس مجانا الى المشاهير المشاركين في كان الذين غالبا ما يكونون بعيدين عن اوساط السينما.

وهي باتت الان تلجأ اكثر فاكثر الى ما يعرف ب"المؤثرين" الذين قد يتقاضون الاموال منذ اول "بوست" يبثونه. وأجرهم "رهن بالجمهور المتابع" لهم الذي يقيم بحسب عدد متتبعيهم على ما يوضح جو غالييزي احد مؤسسي "فايرل نايشن" وهي وكالة متخصصة في هذا المجال في تورنتو مضيفا "قد يصل المبلغ الى مئة الف دولار اذا كان لدى الشخص اكثر من خمسة ملايين مشترك".

وفي اسفل الهرم ثمة "مؤثرون" مع عدد من المشتركين يقل عن المليون مع سهرات اقل تألقا وفساتين اقل جمالا. وفي هذه الفئة من يعيد بيع الملابس التي تقدم لهن من اجل الحصول عل مزيد من المال.

تعتبر السلوفينية مايا ملنار التي لها 264 الف مشترك عبر "إنستغرام" ان يكون المرء من "المؤثرين" هو مهنة بحد ذاتها. وهي تبث صورا لملابسها عبر "إنستغرام" منذ سنوات وتكتب مدونة حول رحلاتها.
وتؤمن مايا مالنار التي ترفض الافصاح عن عمرها معيشتها من تسويق صورتها لدى الماركات التي تمرر منتجاتها عبر ما تنشره. وتقول الشابة الشقرء لوكالة فرانس برس "انه عمل جيد، لا يسعني ان اشتكي".
ومنذ وصولها الى كان تنشر مايا صورها عبر "إنستغرام" وقد نالت 4700 رأي مؤيد على صورة لها بفستان اسود على منصة في احدى الدارات وثمانية الاف تأييد على صورة فطورها على الرمل...

الاستفادة

وتؤكد صديقتها لورنا اندروز وهي مضيفة طيران بريطانية سابقة "نحن مقاولات. رأينا ان ثمة مجالا متاحا في السوق واردنا الاستفادة منه". وهي تصنف نفسها على انها "مؤثرة" متوسطة الحجم مع 464 الف مشترك عبر"إنستغرام".
وأسس الفرنسي ادوار هوسيغي البالغ 27 عاما وكالة "امبليم" ليكون وكيلا ل"المؤثرين" لدى الماركات شرط ان يزيد عدد مشتركيهم عن 30 الفا.

ويقول لوكالة فرانس برس على متن يخت راس في كان "انهم اناس مثلنا الا انهم يؤثرون بملايين الاشخاص الاخرين بواسطة صورة واحدة" يبثونها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن