تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

تنظيم "أنصار الشريعة" في ليبيا يعلن عن حل نفسه

فيس بوك
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن تنظيم "أنصار الشريعة" الجهادي في ليبيا الذي تعتبره الولايات المتحدة والأمم المتحدة تنظيما إرهابيا في بيان نشره ليل السبت 27 أيار ـ مايو 2017، على الانترنت "حل" نفسه.

إعلان

وقال التنظيم المرتبط بتنظيم "القاعدة" في بيان بعنوان "الرسالة وصلت وجموع الشعب ستحملها" "بعد هذه المسيرة الحافلة والتضحيات التي قدمت فيها أنصار الشريعة جل قادتها وكوادرها (..) ها نحن نعلن للأمة والمجاهدين عامة وأهلنا في ليبيا خاصة عن حل جماعة أنصار الشريعة بليبيا رسميا".

وأضاف تنظيم "أنصار الشريعة" الذي تتهمه واشنطن بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف في 11 أيلول ـ سبتمبر 2012 القنصلية الأميركية في بنغازي وراح ضحيته السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين أنه بإعلانه حل نفسه "نكون قد أفسحنا الطريق لغيرنا من أبناء هذه الأمة الصادقين لحمل الأمانة من بعدنا".

ولم توضح الجماعة في بيانها سبب إقدامها على خطوة حل نفسها على الرغم من أنها أقرت بشكل غير مباشر بأن الحرب التي شنها ضدها "الطاغوت حفتر وجنده" في إشارة الى المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، قد أضعفتها.

وكانت "أنصار الشريعة" خسرت قائدها محمد الزهاوي الذي قتل في نهاية 2014 في معارك ضد قوات حفتر في بنغازي، علما أن غالبية عناصره انشق عنه من أجل مبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكان التنظيم قد انضم التنظيم إلى "مجلس شورى ثوار بنغازي" وهو تحالف ميليشيات إسلامية سيطر على بنغازي في 2014.

ولكن ما هي إلا أشهر قليلة حتى شن "الجيش الوطني الليبي" الذي أسسه حفتر حربا ضد هذه الميليشيات الإسلامية تمكن في أعقابها من السيطرة على القسم الأكبر من ثاني كبرى مدن البلاد.

ومنذ أسابيع تفرض قوات حفتر حصارا مطبقا على آخر مقاتلي "مجلس شورى ثوار بنغازي" المتحصنين في اثنين من أحياء وسط المدينة.

و"أنصار الشريعة" التي أسسها الزهاوي في مطلع 2012 تركزت خصوصا في بنغازي ودرنة (شرق) ثم امتدت إلى سرت وصبراتة (غرب).

واستولت ميليشيا "أنصار الشريعة" على ثكنات ومواقع عسكرية كانت تابعة لنظام العقيد الراحل معمر القذافي وحولتها إلى معسكرات لتدريب مئات الجهاديين الراغبين بالقتال في سوريا والعراق.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.