Skip to main content
الشرق الأوسط

الدرك التونسي يقتل "قيادياً" مفترضاً بتنظيم "داعش"

عناصر من القوات التونسية الخاصة (يوتيوب)

قتلت قوات الأمن التونسي في عملية لمكافحة الإرهاب ليل الأحد الإثنين 29 أيار/مايو 2017 "قياديا" مفترضا في تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف بولاية القصرين (وسط غرب) الحدودية مع الجزائر، وصادرت سلاحا وذخيرة كانت ستُستعمل في تنفيذ عمليات "إرهابية" في تونس خلال رمضان، وفق السلطات.

إعلان

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن قوات الحرس الوطني (الدرك) قتلت "عنصرا إرهابيا خطيرا يشتبه أنه قيادي بتنظيم داعش الإرهابي" خلال "كمين" قرب معتمدية حاسي الفريد من ولاية القصرين.

وأوضحت الوزارة أن الرجل كان "متحصّنا" منذ 2014 في جبل السلوم بولاية القصرين وصدرت فيه 11 برقية تفتيش بسبب "تورطه في أعمال إرهابية".

وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب لإذاعة "شمس إف إم" الخاصة إن القتيل تونسي من مواليد 1997 ويدعى حسام التليثي.

وأضاف أن وزارة الداخلية تنسق منذ ستة أشهر مع قطب مكافحة الإرهاب للإطاحة بالتليثي.

وذكر أن التليثي كان ينتمي إلى "كتيبة عقبة بن نافع" (الفرع التونسي لتنظيم القاعدة) ثم انتمى إلى تنظيم "جند الخلافة" التونسي الذي بايع تنظيم الدولة الإسلامية.

وتابعت وزارة الداخلية في بيانها أن قوات الدرك أصابت خلال العملية "إرهابيا" تمكن على الأرجح من الهرب، لافتة إلى عمليات تمشيط جارية في المنطقة لتعقّبه.

وأضافت أنه تم توقيف "عنصر إسناد على علاقة بالمجموعة الإرهابية المذكورة" وحجز "رمانة يدوية عسكرية هجومية، وسلاح كلاشنيكوف (..) وذخيرة، وحقيبة ظهر داخلها أدوات الكترونية مُعَدّة لصنع عبوات ناسفة وتفجيرها عن بعد، وأحزمة ناسفة كان سيتم استعمالها في عمليات إرهابية خلال شهر رمضان، إضافة إلى دراجة نارية".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن