تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فنزويلا

بنك الأعمال الأمريكي"غولدمن ساكس" يدعم الرئيس الفنزويلي

تظاهرة أمام بنك "غولدمن ساكس"، نيويورك، ضد شراء الديون الفنزويللة (30-05-2017)
تظاهرة أمام بنك "غولدمن ساكس"، نيويورك، ضد شراء الديون الفنزويللة (30-05-2017) (رويترز)

"غولدمن ساكس، عار عليك"، "غولدمن ساكس يدعم ديكتاتورية مادورو" كانت هذه هتافات المتظاهرين الغاضبين ضد بنك الأعمال الأمريكي بعد شرائه للدين الفنزويلي، مما يشكل جرعة أوكسجين الى حكومة الرئيس نيكولاس مادورو التي تواجه حركات احتجاجية متصاعدة.

إعلان

أربعون شخصا تظاهروا أمام مقر المصرف في مانهاتن في نيويورك غاضبين من البنك الذي يعتبر بالنسبة للكثيرين رمزا لوول ستريت، وأكد رد غولدمن ساكس، الذي يرمز في نظر منافسين كثيرين لوول ستريت، هذه الاتهامات، حيث جاء في بريد إلكتروني صادر عن البنك "إننا نستثمر في سندات لشركة النفط الوطنية الفنزويلية لأننا نعتبر، مثل الكثيرين في قطاع إدارة الأصول، أن الوضع في البلد سيتحسن قريبا"، موضحا أنه تم شراء هذه السندات الصادرة في 2014 من خلال وسيط، ولم تجر بالتالي أي اتصالات بالحكومة الفنزويلية، ولكن البنك اعترف، في الوقت ذاته، بأن فنزويلا تواجه أزمة.

اشترى غولدمن ساكس الاسبوع الماضي، مقابل 2.8 مليار دولار، سندات أصدرتها شركة النفط الوطنية الفنزويلية لطرف ثالث في السوق الثانوية، أي عن طريق الاتفاق المتبادل.

ودفع المصرف 861 مليون دولار، كما قال الاثنين لوكالة فرانس برس مصدر قريب من الملف، ويفترض أن تتيح له هذه الصفقة تحقيق قيمة مضافة كبيرة، إذا ما أوفت الحكومة الفنزويلية بالتزاماتها.

إدواردو لوغو أحد منظمي المظاهرة في مانهاتن، في الثالثة والعشرين من العمر، انتقد الاتفاق واصفا إياه بأنه غير أخلاقي ويدوس مصالح الشعب الفنزويلي المقموع منذ أشهر.

وأضاف هذا الفنزويلي الذي يعيش في نيويورك منذ أربع سنوات، إن "شراء سندات دم فنزويلا وبؤسها، يعني سحق الشعب الفنزويلي ودعم الانتهاك المنهجي لحقوق الانسان".

أما الفنانة ديانا كارفالو، البالغة خمسة وستين عاما من العمر، والتي تعيش بين كراكاس ونيويورك، فقد اعتبرت أن "غولدمن ساكس قام بصفقة جيدة على حساب حياة الفنزويليين" وأضافت أن "هذا المال سيستخدم لشراء الغاز المسيل للدموع وأسلحة ورصاص للقمع".

وطالب المتظاهرون في مانهاتن بأن تفتح وزارة العدل الاميركية تحقيقا حول هذه الصفقة، التي انتقدها أيضا المعارضون في فنزويلا وتظاهروا بالآلاف في شوارع كراكاس يوم الاثنين، لزيادة الضغط على رئيس الدولة ومشروعه لإصلاح الدستور المثير للجدل.

يذكر أن ستين شخصا لقوا مصرعهم وأصيب حوالي الألف منذ انطلاق هذا التحرك الاحتجاجي في الأول من نيسان/ابريل، كما تفيد حصيلة أخيرة للنيابة العامة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن