تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

مقتل 11 جندياً فيليبينياً في ضربة نفذها الجيش بالخطأ

عنصر من الجيش الفلبيني (يوتيوب)

قتل 11 جنديا قتلوا في ضربة جوية نفذت خطأ وكانت تستهدف مسلحين إسلاميين متحصنين في جنوب البلاد وأقرت السلطات الفيليبينية في الوقت نفسه بأن مئات المقاتلين قد يكونوا تمكنوا من الفرار.

إعلان

وبهذه الهفوة التي ارتكبها الجيش الفيليبيني يرتفع إلى 171 على الأقل عدد الأشخاص الذين قتلوا منذ أن رفع المتمردون في 23 أيار/مايو رايات تنظيم الدولة الإسلامية السوداء في مدينة مراوي التي تعد غالبية مسلمة والتي فرغت تقريبا من سكانها الـ200 ألف نسمة.

وزير الدفاع أوضح أن "مجموعة من الجنود أصيبت بغاراتنا، وقتل عشرة" ...هذا أمر مؤسف، لكنه يحصل أحيانا في ضباب الحرب. لم يتم التنسيق بالشكل الصحيح".

وتشهد مدينة مراوي التي تسكنها غالبية مسلمة في أرخبيل كاثوليكي بغالبيته، معارك ضارية مستمرة منذ أكثر من أسبوع بين ناشطين إسلاميين بايعوا تنظيم الدولة الإسلامية وقوات الأمن التي تحاول طردهم من عدة أحياء تحصنوا فيها.

يذكر أنه تم إخلاء المدينة البالغ عدد سكانها مئتي ألف نسمة بصورة شبه تامة لكن لا يزال هناك ألفا مدني عالقين في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون وعاجزين عن الفرار.

كما لم يتردد الجيش في سعية لوضع حد لهذه الأزمة في قصف المناطق المأهولة وإرسال مروحياته القتالية. وأفادت هيئة أركان الجيش عن تنفيذ ضربات "جراحية" و"دقيقة" لتفادي إصابة المدنيين، إنما كذلك الرهائن المحتجزين لدى الإسلاميين.

واندلعت أعمال العنف عندما اجتاح عشرات المسلحين مراوي ردا على محاولة قوات الأمن القبض على ايسنيلون هابيلون الذي يعتبر زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في الفيليبين وهو أيضا من قادة جماعة أبو سياف المعروفة بعمليات الخطف للمطالبة بفدية.

وهابيلون، الموجود على الأرجح في مراوي، على ما أكد المتحدث باسم الجيش ريستيتوتو باديلا، مدرج على لائحة وضعتها الحكومة الأمريكية لأخطر الإرهابيين في العالم وقد وعدت بمكافأة قدرها خمسة ملايين دولار (4.5 ملايين يورو) لقاء معلومات تقود إلى القبض عليه.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن