تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بورما - مسلمون

بورما تحاكم مسلمين صلوا في الشارع

نساء واطفال من أقلية الروهينغا تحت حراسة الشرطة (أرشيف رويترز)

قررت السلطات في بورما يوم الجمعة 2 يونيو/حزيران الجاري محاكمة ثلاثة مسلمين لأدائهم صلوات رمضان في الشارع، بعد أسابيع من إغلاق مدرسة محلية كانوا يؤدون الصلاة فيها لسنين.

إعلان

 

ووجهت الشرطة الاتهامات للمتهمين بعد أن تجمع نحو 50 مسلما للصلاة يوم الأربعاء في طريق في بلدة تاكيتا في رانغون، التي تشهد تزايدا في عدد الاعتداءات التي يقوم بها المتشددون البوذيون ضد المسلمين.

وأغلقت مدرستان إسلاميتان في نيسان/إبريل الفائت بعد شكاوى من قوميين بوذيين متشددين أن المسلمين يقومون بالصلاة فيها بشكل غير قانوني.

وقالت السلطات آنذاك إن الإغلاق مؤقت، لكنها لم تعط أي موعد لإعادة افتتاحهما.

وقال القيادي المسلم في المنطقة زاو مين لات لوكالة فرانس برس "نحن نشعر بالأسف. هذا الشهر مهم لنا"، في إشارة منه لشهر رمضان الذي بدأ الأسبوع الفائت.

وأضاف "نحن نصلي في هاتين المدرستين منذ عقود. هذه القيود جرى فرضها بعد 60 عاما" من استخدامهم المدرستين للصلاة.

وقالت السلطات في بيان إن الصلاة تهدد "الاستقرار وسيادة القانون" في هذا الحي ذي الأغلبية المسلمة في شرق عاصمة بورما التجارية.

وأكد مسؤول في الشرطة طلب عدم ذكر اسمه التهم الموجه للمسلمين الثلاثة.

وحاول ضابطان منع صحافيين في فرانس برس من التصوير أثناء زيارة واحدة من هاتين المدرستين.

وقال المسلم الخمسيني خين سو "أنه مسجدنا ومدرستنا في نفس الوقت. لا نعرف متى سيتم إعادة افتتاحها"، قبل أن ينطلق للصلاة في جزء أخر من المدينة.

وتأتي هذه القضية في وقت تحاول حكومة بورما مواجهة خطاب الكراهية بعد التزايد الكبير في الأنشطة المناهضة للمسلمين من قبل متشددين ينتمون للأغلبية البوذية في البلاد.

وتصاعد التوتر منذ هاجمت مجموعة من المسلمين الروهينغا مراكز للشرطة في ولاية راخين في غرب البلاد في تشرين الأول/أكتوبر الفائت، ما أطلق حملة قمع عسكرية دموية أثارت إدانات دولية واسعة.

والأسبوع الفائت، حظرت السلطات العليا في بورما رسميا حركة "ما با ثا" البوذية، الحركة القومية المتشددة المرتبطة بالراهب ويراثو، والتي ردت بتغيير اسمها.

وجاء الإجراء الحكومي بعد أن اشتبك متشددون من هذه الحركة بمسلمين في حي مسلم آخر في رانغون، بعد أن حضوا الشرطة على مداهمة منزل في المنطقة في إطار مساعيهم للبحث عن مخابئ للمسلمين.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن