تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

اعتقال مستشار لرئيس الوزراء التركي خلال عملية ضد أنصار غولن

فيس بوك

اعتقلت السلطات التركية مستشارا كبيرا لرئيس الوزراء التركي السبت 3 حزيران ـ يونيو 2017، لاتهامه بالانتماء إلى تيار الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه السلطات التركية بتدبير انقلاب فاشل في تموز ـ يوليو الماضي، كما ذكرت وسائل الإعلام.

إعلان

وأوضحت وكالة أنباء الاناضول القريبة من الحكومة، أن بيرول اردم، أحد أبرز مستشاري رئيس الحكومة بن علي يلديريم، قد اعتقل في أنقرة ووضع في السجن على ذمة التحقيق مع زوجته غولومسر اردم، بناء على طلب نيابة أنقرة.

ويعد اردم من كبار الموظفين الذين اعتقلوا في إطار عمليات التطهير التي بدأت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز ـ يوليو.

وذكرت صحيفة صباح القريبة من الحكومة أن السلطات تشتبه بأن اردم الذي كان الشخص الثاني في وزارة العدل من 2011 الى 2014، سهل ترقية قضاة مقربين من الداعية فتح الله غولن.

واستدعى القضاء اردم العام الماضي للرد على أسئلة بصفته "شاهدا" في إطار تحقيق حول أنصار غولن، كما ذكرت صحيفة "حريات".

ومنذ الانقلاب الفاشل، أوقف حوالى 50 ألف شخص، وفصل أكثر من 100 ألف من وظائفهم أو منعوا من ممارستها. واستهدفت عمليات التطهير هذه في المقام الأول قوى الأمن والمدرسين والقضاة.

وتتهم الحكومة التركية أنصار غولن بأنهم تسللوا بطريقة منهجية إلى المؤسسات التركية طوال سنوات، وخصوصا القضاء، لإقامة إدارة موازية تمهيدا للإطاحة الحكومة.

من جهة أخرى، يتهم معارضو الرئيس أردوغان السلطات بأنها تغض النظر عن الشخصيات السياسية القريبة من الحكم التي يمكن أن تكون تعاملت في السابق مع غولن.

ويرفض المسؤولون الأتراك هذه الاتهامات، ويؤكدون أن جميع "الارهابيين" سيساقون إلى القضاء.

وينفي غولن، الحليف السابق لأردوغان، والمنفي في الولايات المتحدة منذ نهاية التسعينيات، نفيا قاطعا أي تورط في الانقلاب الفاشل الذي أسفر عن حوالى 150 قتيلا.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن