تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

النمسا: الحكم بالسجن على رجلين وزوجتيهما لإقامتهم في مناطق سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"

فيس بوك

أصدرت محكمة نمساوية الجمعة 2 حزيران ـ يونيو 2017، حكما بسجن رجلين وزوجتيهما لمدة تصل إلى عشر سنوات بعد انتقالهم مع أطفالهم للعيش في منطقة يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وسماحهم للأطفال هناك بمشاهدة تسجيلات فيديو لعمليات إعدام .

إعلان

وسافر الرجلان بصحبة زوجتيهما وثمانية أطفال، أصغرهم طفلة في الثانية من عمرها، إلى سوريا في كانون الأول ـ ديسمبر 2014، بحسب وقائع المحاكمة في مدينة غراتس في جنوب النمسا.

وكان على الأطفال الذين عاشوا برعاية مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" أن يشاهدوا تسجيلات فيديو قاسية، كما أن أحد الاطفال البالغ سبعة أعوام كان حاضرا خلال عملية إعدام بقطع الرأس.

ونفى المتهم "حسن و" (49 عاما) في المحكمة ان يكون عضوا في تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقال إنه عمل كمدلك في تقديم العلاج للمقاتلين الجرحى.

وقال إمام المحكمة "سمعت في المسجد (في غراتس) أنه يمكن العيش وفقا للإسلام هناك، مع الحرية للأطفال والنساء".

وأشار إلى أنه أراد أن يمضي هناك من "10 إلى 12 يوما" فقط. لكن الرغبة بالعيش في هذه المنطقة سرعان ما اتخذت منحى آخر، واضطرت الأسرتان للهرب من سوريا في نيسان ـ أبريل 2016، قبل أن ترحلهما تركيا إلى النمسا حيث تم أخذ الأطفال من الزوجين وتقديم الرعاية لهم.

وأدين "حسن و" وزوجته "كاتا و" و"أنس س" وزوجته "ميكاييلا س" بالانتماء إلى منظمة إرهابية وإهمال أطفالهم ومعاملتهم بطريقة سيئة.

وحكم على ثلاثة بالسجن عشر سنوات ما عدا "كاتا و" لتسع سنوات.

والجميع، باستثناء ميكاييلا المولودة في النمسا والتي اعتنقت الإسلام، يتحدرون من البوسنة لكنهم يحملون الجنسية النمساوية.

وقال القاضي إن الأحكام تهدف إلى إظهار أن "النمسا لا يمكن أن تقبل شيئا كهذا".

ولم تتعرض النمسا لهجمات جهاديين كما حدث في العديد من البلدان الأوروبية أخرى.

ومع ذلك فقد سافر 300 شخص إلى سوريا من هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 8,7 مليون نسمة، وهذه من أعلى النسب في بلدان الاتحاد الأوروبي.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن