أخبار العالم

إضافة لعلاج سرطان البروستات تخفض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 38%

فيس بوك
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

من شأن إضافة مضاد هرموني جديد إلى العلاج التقليدي لسرطان البروستات الشديد أن يخفض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 38 % تقريبا، وفق تجربتين سريريتين عرضت نتائجهما السبت 3 حزيران ـ يونيو 2017، تشكلان تقدما كبيرا في علاج هذا النوع من السرطانات.

إعلان

وقد عرضت هاتان الدراستان في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لطب السرطان السريري (اسكو) الذي يعد أكبر منتدى حول السرطان والذي يعقد فعالياته في عطلة نهاية الأسبوع (3 و 4 حزيران ـ يونيو) في شيكاغو.

وتسمح هذه الجزيئة الجديدة المعروفة بأبيراتيرون (زيتيغا) التي تصنعها مختبرات "جانسين"، عند إضافتها إلى البريدنيزون وهو العلاج المرجعي الذي يوصف للرجال الذين تشخص إصابتهم بسرطان بروستات قيد الانتشار، بتأخير تفشي الورم بمعدل 18 شهرا، وفق إحدى الدراستين التي أجريت في مرحلتها الثالثة تحت اسم "لاتيتود" وأشرف عليها الطبيب كريم فيزازي رئيس قسم علم السرطان في معهد غوستاف روسي في باريس.

وقد أجريت هذه التجربة في 34 بلدا بين شباط ـ فبراير 2013 وكانون الأول ـ ديسمبر 2014 وشملت 1200 مريض.

أما التجربة السريرية الثانية "ستامبيد"، فهي نفذت تحت إشراف الطبيب نيكولاس جيمس المتخصص في علم السرطان السريري في مستشفى الملكة إليزابيث في برمنغهام في بريطانيا وشملت ألفي مريض بريطاني وسويسري. وهي بينت بعد 40 شهرا انخفاض خطر الوفاة بنسبة 37 %.

وقد خلصت "لاتيتود" إلى انخفاض خطر الوفاة بنسبة 38 % بعد فترة متابعة دامت 30,4 شهرا، ما يعني أن النسبة قد تزداد مع إطالة المدة.

وقال الطبيب جيمس إن "زيتيغا لا يطيل أمد العيش فحسب، بل يخفض أيضا خطر الانتكاسة بنسبة 70 % وخطر الإصابة بمضاعفات في العظم بنسبة 50 %".

وأشار البروفسور فيزازي إلى "ضرورة تحسين العلاج المقدم للرجال الذين تشخص إصابتهم بسرطان في البروستات قيد الانتشار والذين يقضون بسبب المرض في أقل من خمس سنوات".

وذكر بأن علاجات سرطان البروستات لم تشهد تقدما بهذه الأهمية منذ 70 عاما.

وسرطان البروستات هو في أغلب الأحيان تقريبا ورم ناجم عن خلل في إنتاج هرمون التيستوستيرون. وللجم السرطان، لا بد من منع هذه الهرمون من الوصول إلى أهدافها.

وتوقف جزيئة أبيراتيرون إنتاج التيستوستيرون وقليلة هي الأعراض الجانبية التي يحدثها عقار "زيتيغا"، لكنه قد يتسبب بالسكري وارتفاع ضغط الدم.

وتقوم العلاجات التقليدية بالمضادات الهرمونية باحتواء انتشار المرض لأشهر عدة، لكن الخلايا السرطانية قد تكتسب مقاومة ضد هذا النوع من العلاج في نهاية المطاف، فيزداد انتشارها شدة ليطال العظام.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن