تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2017/06/03

اليمن: مقتل ضابط سعودي واصابة 6 جنود قطريين في المنطقة الحدودية

رويترز
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
6 دقائق

حكومة الحوثيين والرئيس السابق في صنعاء، تصعد من لهجتها ضد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد، على خلفيه احاطته الاخيرة امام مجلس الامن الدولي الثلاثاء الماضي.

إعلان

واتهمت حكومة الحوثيين والرئيس السابق في بيان رسمي المبعوث الاممي بالانحياز لتحالف الرياض، والتناقض مع مقترحاته المطروحة في لقاءاته الاخيرة بصنعاء.

وكان وسيط الامم المتحدة اعرب في احاطته امام مجلس الامن الدولي عن اسفه لعدم حضور وفد الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي للتباحث حول تفاصيل " الحل التفاوضي"، لتجنيب مدينة الحديدة غربي اليمن عملية عسكرية وشيكة.
وحسب المبعوث الاممي، فان المقترح يتضمن تشكيل لجنة عسكرية وأمنية تحت إشراف الامم المتحدة لإدارة المرفأ التجاري وتوظيف ايرادته الجمركية والضريبية لتمويل فاتورة المرتبات والخدمات الأساسية "بدلا عن الحرب أو المنافع الشخصية"، حد تعبيره.

ويتألف المقترح الذي تقدم به المبعوث الاممي لتجنب الاشتباكات العسكرية في الحديدة من شقين، الاول عسكري يتمثل بتشكيل لجنة مشتركة من العسكريين الذين لم يكونوا جزءا من القتال، لضبط الجوانب الأمنية والعسكرية في الميناء، وفي الشق الثاني تقوم لجنة اقتصادية مالية بإدارة موارد الميناء، وضمان تدفق البضائع والمساعدات الإنسانية.
ووفقا للوسيط الدولي فان هذا المقترح "يجب التفاوض عليه بموازاة اتفاق آخر يضمن دفع الرواتب لكل موظفي الدولة في كافة المناطق اليمنية".

ويرفض الحوثيون وحلفاؤهم في حزب المؤتمر الشعبي، تسليم ميناء الحديدة لطرف محايد، ويرون في ذلك"انتهاك للسيادة والقانون الدولي والمبادئ والمواثيق الناظمة للأمم المتحدة نفسها".
يأتي هذا في الوقت الذي رحب فيه التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بمقترح مبعوث الامم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد بتسليم ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وحلفاؤهم العسكريون منذ نحو ثلاث سنوات.

في سياق عسكري ..اعلن حلفاء الحكومة الليلة الماضية، تحقيق تقدم ميداني جديد شرقي مدينة تعز باستعادة اجزاء من معسكر التشريفات المحاذي للقصر الجمهوري، بعد معارك عنيفة خلفت 12 قتيلا من المسلحين الحوثيين، وعنصرين من القوات الحكومية.

وقال المركز الاعلامي لقيادة محور تعز، ان القوات الحكومية واصلت ضغوطا عسكرية اليوم السبت من عدة محاور باتجاه معسكر قوات الامن الخاصة، في خطوة تهدف لتسهيل السيطرة على مجمع القصر الجمهوري، الذي تم اقتحامه عبر بوابته الغربية منتصف الاسبوع الماضي.
ويحمل هذا التقدم من قبل حلفاء الحكومة دلالات رمزية وسياسية كبيرة في المحافظة التي كانت مهد الانتفاضة الشعبية العارمة ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح في ربيع عام 2011، غير ان تأمين هذه المكاسب بحاجة الى استعادة عديد التلال المحيطة به من النواحي الشمالية والشرقية.

في المقابل قال الحوثيون انهم تصدوا للهجوم الكبير الذي شنه حلفاء الحكومة باتجاه القصر الجمهوري ومعسكر التشريفات.
وافادت وكالة الانباء الخاضعة للحوثيين بمقتل واصابة 37 عنصرا من القوا الحكومية خلال الهجوم، بينهم قيادات ميدانية رفيعة.
على صعيد اخر استمرت المعارك عنيفة وتبادل القصف المدفعي والصاروخي عند الشريط الحدودي مع السعودية.
وقالت مصادر عسكرية حكومية، ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا في صفوف الحوثيين بسلسلة غارات جوية استهدفت تعزيزات للجماعة وحلفائها كانت في طريقها لجبهتي حرض وميدي.

من جانبهم اعلن الحوثيون، سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش السعودي بمعارك بين الطرفين وقصف مدفعي وصاروخي في جازان وعسير.
وتحدث الحوثيون عن مقتل مدني واصابة 4 اخرين برصاص حرس الحدود السعودي في مديرية منبه غربي محافظة صعدة، المعقل الرئيس للجماعة شمالي البلاد.

الى ذلك افادت وكالة الانباء السعودية بمقتل ضابط سعودي برتبة نقيب بمعارك مع الحوثيين جنوبي البلاد.

وقالت الوكالة السعودية أن النقيب محمد السبيعي، من قطاع القوات البرية "استشهد في ميدان الشرف والكرامة "،عند الحد الجنوبي للمملكة.
في الأثناء أعلنت وزارة الدفاع القطرية اصابة ستة من جنودها المشاركين في قوات التحالف عند الحدود السعودية مع اليمن.

من جانبه قال اعلام الرئيس السابق انه رصد سقوط 188 قتيلا في صفوف الجيش السعودي بعمليات قنص عند الشريط الحدودي خلال 5 اشهر.
وسقط قتلى وجرحى من الحوثيين وحلفاء الحكومة بمعارك بين الطرفين في مديرية عسيلان شمالي غرب محافظة شبوة النفطية جنوبي شرق اليمن.
كما اعلن الحوثيون سقوط قتلى من القوات الحكومية بهجوم مباغت على مواقعهم في أطراف مديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.

وعلى وقع المعارك البرية، واصل الطيران الحربي لقوات التحالف غاراته على مواقع الحوثيين وقوات الرئيس السابق في محافظات صعدة وحجة وتعز ومأرب.
كما هزت انفجارات عنيفة العاصمة اليمنية في اعقاب غارات جوية استهدفت الوية الحماية الرئاسية جنوبي مدينة صنعاء، بعد ساعات من التحليق المكثف على علو منخفض.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.