أخبار العالم

ما الذي نعرفه عن اعتداء لندن؟

رويترز

قتل ستة أشخاص في اعتداء في لندن السبت 4 حزيران ـ مايو 2017، قام خلاله ثلاثة مهاجمين بدهس حشد على جسر لندن بريدج بشاحنة صغيرة ثم راحوا يطعنون المارة قبل أن تقتلهم الشرطة.

إعلان

في ما يلي ما نعرفه عن هذا الهجوم الذي يأتي بعد 12 يوما على اعتداء مانشستر الذي أسفر عن 22 قتيلا وأكثر من مئة جريح، وقبل خمسة أيام على الانتخابات التشريعية في المملكة المتحدة.

ماذا جرى؟

تلقت الشرطة اتصالا هاتفيا عند الساعة 22,08 (21,08 بتوقيت غرينتش) بعدما تحدث شهود عيان عن شاحنة صغيرة تقوم بدهس المارة على جسر لندن بريدج. وعلى الإثر تحدث شهود عن عمليات طعن في حي بورو ماركت المجاور على الضفة الجنوبية لنهر "التايمز".

بعد اصطدام الشاحنة الصغيرة بسياج قرب كاتدرائية ساوث آرك، خرج منها المهاجمون المسلحون بسكاكين واندفعوا باتجاه الحانات القريبة التي كانت مكتظة مساء السبت.

وحدث ذلك بعد دقائق من انتهاء المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم، التي تجمع عدد كبير من المشاهدين لمتابعتها على شاشات كبيرة في حانات الحي.

قالت الشرطة إن عناصرها ردوا بسرعة وتصدوا للمهاجمين الثلاثة الذين قتلوا في الدقائق الثماني التي تلت أول اتصال تلقته الشرطة.

وأوضحت الشرطة أن المهاجمين كانوا يرتدون ما يشبه سترات ناسفة تبين لاحقا أنها مزيفة.

وقال شهود عيان من جهتهم إن المهاجمين هتفوا "هذا باسم الله".

الضحايا

قتل ستة اشخاص، حسب الشرطة. ونقل أكثر من خمسين شخصا إلى خمسة مستشفيات في العاصمة البريطانية، كما ذكرت أجهزة الإسعاف التي أوضحت أنها عالجت عددا من المصابين بجروح أقل خطورة في المكان.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن بين الجرحى 4 فرنسيين أحدهما إصابته خطيرة. وأصيب أسترالي كذلك في الاعتداء.

أين وقع الهجوم؟

يشكل جسر لندن "لندن بريدج" أحد المحاور الرئيسية التي تصل إلى حي الأعمال في لندن.

ويشكل حي "بورو ماركت" امتدادا للجسر على الضفة الجنوبية لنهر "التايمز"، وهو معروف بأنه سوق للمواد الغذائية. كما أنه مكان معروف للسهر في لندن بمقاهيه وحاناته ومطاعمه التي تكون عادة مكتظة السبت.

وفي مكان غير بعيد عنه تقع محطة قطار لندن بريدج وناطحة السحاب "ذي شارد" وهي الأكثر ارتفاعا في بريطانيا.

ردود فعل

دان رئيس بلدية لندن صادق خان "الاعتداء المتعمد والجبان ضد لندنيين أبرياء وزوار لمدينتنا"، مؤكدا أنه "ليس هناك أي مبرر ممكن لمثل هذه الأعمال الوحشية".

في واشنطن، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب "برد الفعل البطولي للشرطة والأطراف الأخرى التي تدخلت، وعرض الدعم الكامل لحكومة الولايات المتحدة في التحقيق وإحالة المسؤولين عن هذه الأعمال الشريرة إلى القضاء".

وأكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أن "الكنديين متحدون للتعبير عن تضامنهم ودعمهم لأصدقائنا في لندن".

في برلين قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنه "في المعركة ضد كل أشكال الأرهاب نقف بثبات إلى جانب بريطانيا".

ودانت الرئاسة الفرنسية الاعتداء الذين وصفته "بالشنيع والجبان ضد مجتمعاتنا الحرة". وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن "فرنسا تقف اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى جانب بريطانيا".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن