تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

سجن زعيم الحراك في شمال المغرب احتياطياً

القيادي في "الحراك" الاحتجاجي ناصر الزفزافي (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أوقف زعيم الحراك الشعبي في شمال المغرب ناصر الزفزافي احتياطيا في سجن في الدار البيضاء بعد أسبوع على توقيفه كما أعلن الثلاثاء 06 حزيران/يونيو 2017 محامي الدفاع.

إعلان

وبعد جلسة حضرها "عدد كبير من محامي الدفاع" قرر قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء وضع الزفزافي في الحبس الموقت مع ستة ناشطين من الحراك الشعبي كما قال عبد الصادق البشتاوي أحد محامي الدفاع.

وقال المحامي في فيديو نشر على فيسبوك بعد الجلسة أن اتهامات "عديدة وخطيرة ومبالغا فيها" موجهة إلى الزفزافي.

وتشهد مدينة الحسيمة (شمال المغرب) منذ سبعة أشهر حراكا شعبيا للمطالبة بتطوير منطقة الريف التي يقول المحتجون أنها "مهمشة" من قبل الدولة.

وأوقف الزفزافي في 29 أيار/مايو للاشتباه بارتكابه جريمة "عرقلة وتعطيل حرية العبادات" في مسجد في 26 ايار/مايو. وهو من بين أربعين شخصا أوقفوا منذ ذلك التاريخ. واعتقل الإثنين مسؤولان جديدان في الحراك الشعبي.

ومثل نحو عشرين منهم امام النيابة العامة في الدار البيضاء بعدما أوقفوا بتهم "ارتكاب جنايات وجنح تمس بالسلامة الداخلية للدولة وأفعال أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون".

وشهدت مدينة الحسيمة تظاهرات يومية طوال الاسبوع وكذلك بلدة امزورن المجاورة، للمطالبة بـ"الافراج" عن الناشطين الموقوفين.

ودعا رئيس الوزراء سعد الدين العثماني النواب في منطقة الشمال "على اختلاف انتماءاتنا وحساسياتنا السياسية لضرورة العمل وبشكل جماعي من أجل حل الإشكالات المطروحة وتسريع برامج التنمية بإقليم الحسيمة" كما ذكرت وسائل اعلام رسمية الثلاثاء.

ويرفض المحتجون النواب المحليين ويتهمونهم بـ"الفساد" ويؤكدون انهم لا يمثلونهم.

ويتوقع ان يلقي وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت كلمة الثلاثاء امام البرلمان لاطلاع النواب على الوضع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.