لندن - إرهاب

بعد صدمة الاعتداء، سكان لندن يسرعون الخطى لكسب قوتهم أو خوفاً من "المجانين" (صور)

أحد أماكن الاعتداء في لندن (رامتان عواطية)

تحت سماء غائمة مع زخات مطر ولفحات من الرياح الباردة، استعاد اللندنيون حياتهم بعد 48 ساعة على ثالث اعتداء يستهدف البريطانيين في أقل من ثلاثة أشهر، بعد حادثة طعن "ونسمستر" التي خلفت 7 قتلى، تلاها تفجير "مانشيستر" الانتحاري الذي أدمى المدينة في أطفالها ومراهقيها فأودى بحياة 22 شخصا.

إعلان

 

على ناصية شارع بورو حيث السوق المغطاة الشهيرة، تشهد باقات الورد وعبارات التعازي التي وضعها المارة، وكاميرات التلفزيونات العالمية، على أن كل شيء ليس على ما يرام.

مارغريت التي تتحدر من إسكتلندا وتبيع الجرائد وما تسنى من مرطبات على قارعة الطريق تقول إن ما حدث فظيع، إذ أنها المرة الأولى التي يستهدف فيها السياح في قلب العاصمة البريطانية، وهذا ليس فأل خير في بداية موسم السياحة الصيفي.

مايكل الجماييكي الأصل والذي جاء ليشتري جريدته اليومية "الديلي ميل" أعرب عن ارتياحه لكلام مارغريت وقال انه صدم لما حدث. هو يسكن الحي منذ قرابة ثلاثين عاما، وهو اليوم موجوع في "لندنه" رمز التعددية والتسامح والعيش المشترك.

غير بعيد عن المكان، يقول محمد بلكنة إنجليزية ركيكة، إنه قدم من تركيا لكسب لقمة العيش بعيدا عن التطرف وها هو التطرف يأتي إلى هنا. المشكلة ليست في "داعش" أو أي عدو خارجي حسب رأيه، بل إنها تكمن في المسلمين أنفسهم والمسلمين البريطانيين تحديدا لأنهم سمحوا للتطرف أن ينمو بينهم.

الكل هنا يسرع الخطى لكسب قوت يومه، ومنهم من يسرع خوفا من "مجانين" الطريق، ومنهم من يسرع لأن الحياة لا تنتظر!

رامتان عوايطية، موفدة مونت كارلو الدولية إلى لندن

صور من لندن

لندن بعد الاعتداء

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم