الشرق الأوسط

هجومان متزامنان يطالان البرلمان الإيراني وضريح الخميني

أ ف ب

هاجمت مجموعتان مسلحتان مبنى مجلس الشورى الإيراني وضريح زعيم الثورة الإيرانية آية الله الخميني الأربعاء 7 حزيران/يونيو أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وتضمنت ثلاثة تفجيرات انتحارية وإطلاق نار وتبناها تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

مجلس الشورى

وقتل حارس وجرح 8 أشخاص عندما اقتحم أربعة مسلحين مجمع مجلس الشورى فيما قام أحد المهاجمين بتفجير نفسه في الطابق الرابع من أحد مبانيه الذي لا يزال محاصرا، كما ذكرت قناة ايريب التلفزيونية الرسمية الاربعاء. وذكرت وسائل اعلام ايرانية ان قوات الامن هاجمت "الارهابيين" المتحصنين في الطبقات العليا من احد مباني البرلمان، فيما واصل النواب اجتماعهم رغم الأحداث. ويرأس جلستهم رئيس المجلس علي لاريجاني. وقالت وكالة أنباء "تسنيم" أن احد المسلحين غادر المبنى بعد ذلك واخذ يطلق النار في الشارع لكنه اضطر للعودة الى الداخل بسبب رصاص الشرطة.

وكان نائب في البرلمان قد قال في وقت سابق لقناة ايريب التلفزيونية ان ثلاثة مسلحين يحملون رشاشات ومسدسا دخلوا مجمع مجلس الشورى في وسط طهران من مدخله الشمالي. وذكرت وكالتا الانباء الطلابية (ايسنا) وفارس ان ثلاثة اشخاص جرحوا بينهم حارس. وتضاربت الانباء إذ ذكرت تقارير ان السلطات سيطرت على الوضع بينما تحدثت اخرى عن استمرار إطلاق النار وتطويق المباني. وقالت وكالة الانباء الطلابية ان مطلقي النار مطوقون لكن لم يتم توقيفهم بعد.

ضريح الخميني

مجموعة مسلحة أخرى مكونة من ثلاثة إلى أربعة مسلحين هاجمت ضريح الخميني وقامت بتفجيرين انتحاريين نفذت أحدهما امرأة، وتسببت العملية بمقتل بستاني قرب المرقد الذي يبعد 20 كيلومتراً عن مبنى مجلس الشورى.

وكانت وكالة الانباء الايرانية الرسمية قد نقلت عن رئيس العلاقات العامة في الموقع علي خليلي ان مسلحا دخل من الباب الغربي للضريح وفتح النار قبل ان يفجر السترة الناسفة التي كان يرتديها. وأفادت وكالة الأنباء الطلابية "إيسنا" عن مقتل شخص لكنها لم توضح ما اذا كان القتيل هو الانتحاري. وذكرت وكالة الانباء العمالية ان خمسة اشخاص جرحوا موضحة ان قوات الامن تبطل مفعول قنبلة داخل الضريح.

اجتماع لمجلس الامن الايراني

ونقلت وكالة الانباء العمالية "ايلنا" ان قوات الامن تقوم بإبطال مفعول قنبلة داخل الضريح، مشيرة الى ان اطلاق النار ما زال مستمرا في المرقد. ولم يعرف ما اذا كان المهاجمون قد تمكنوا من دخول مكان الضريح نفسه. واغلقت الشوارع حول الموقعين وكذلك محطة المترو بينما ابقت الشرطة الصحافيين بعيدين عن موقع المرقد.

وقال وزير الداخلية الايراني عبد الرحمن فضلي لوكالة الانباء الطلابية انه دعا الى اجتماع خاص لمجلس الامن الايراني. وتدعم ايران ذات الغالبية الشيعية العراق ونظام الرئيس السوري بشار الاسد في معركتهما ضد جماعات سنية متطرفة. ويواجه تنظيم الدولة الاسلامية خسائر في البلدين في مواجهة هجومين واسعين يستهدفان معقليه الرقة في سوريا والموصل في العراق. وكان التنظيم الجهادي نشر في آذار/مارس تسجيل فيديو نادرا باللغة الفارسية حذر فيه من انه سيقوم "بفتح" ايران ويعيدها "مسلمة سنية كما كانت من قبل".

وحمل الشريط الطويل الذي يستغرق اكثر من 36 دقيقة، عنوان "بلاد فارس بين الامس واليوم"، وتضمن هجوما عنيفا على "الدولة الرافضية" و"الدين الرافضي"، والشيعة الذين يقاتلون في سوريا والعراق. وتنشط جماعات أخرى في محافظة سيستان بلوشستان في جنوب غرب ايران على الحدود مع باكستان، التي تضم عددا كبيرا من السنة. وكان تنظيم "جيش العدل" الذي تتهمه طهران بالارتباط بتانظيم القاعدة، تبنى عددا من الهجمات المسلحة في الاراضي الايرانية في السنوات الماضية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن