تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز 2017/05/07

المبعوث الدولي يستأنف مشاوراته في المنطقة غداة مطالب حوثية بتغييره

المبعوث الأممي غلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ( أرشيف)
7 دقائق

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد يعود إلى المنطقة في إطار جولة مشاورات جديدة لبحث فرص التهدئة العسكرية واستئناف مفاوضات السلام اليمنية المتوقفة منذ أغسطس /آب الماضي.

إعلان

 

وأجرى الوسيط الدولي الثلاثاء، في العاصمة الأردنية عمان مباحثات مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، حول جهود الأمم المتحدة لإحلال السلام في اليمن.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية، إن ولد الشيخ أحمد يعتزم اتخاذ العاصمة عمان، مقرا لمكتب المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن.

وتأتي التحركات الأخيرة لمبعوث الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد في المنطقة وسط تعقيدات كبيرة، مع إعلان تحالف الحوثيين والرئيس السابق عدم القبول باستمراره كوسيط لحلّ الأزمة اليمنية التي تمزق البلاد منذ سنوات.

وهذه هي المرة الثانية التي يطلب فيها تحالف الحوثيين والرئيس السابق من الأمم المتحدة تغيير مبعوثها الخاص إلى اليمن، الذي كان يأمل العودة إلى صنعاء لاستكمال مشاوراته حول فرص تجنيب ميناء الحديدة ويلات عمل عسكري وشيك.

وتتهم حكومة الحوثيين والرئيس السابق الوسيط الدولي بعدم النزاهة والانحياز لحلفاء الرياض.

وقال رئيس مجلس الحكم في صنعاء، صالح الصماد، الإثنين إن مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ أحمد، أصبح شخصا "غير مرغوب به بعد اليوم".

وأكد رئيس المجلس المعروف إعلاميا ب (المجلس السياسي الأعلى)، رفض حلفاء صنعاء، أي تعامل مستقبلي مع ولد الشيخ أحمد الذي وصفه بأنه "غير محايد وغير نزيه".

وحذر الصماد، المفاوضين الحوثيين وحلفائهم في حزب المؤتمر الشعبي، من التواصل مع الموفد الدولي مستقبلا قائلا" إن أي تواصل مع ولد الشيخ أو الترحيب به ليس مقبولا بعد اليوم ".

وفشل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل خلال جولة مشاورات في المنطقة الشهر الماضي شملت العاصمة السعودية الرياض، والدوحة، وصنعاء، في تحقيق أي اختراق توافقي بشأن مقترح تحييد ميناء الحديدة، وإعلان هدنة إنسانية كانت مقررة مع حلول شهر رمضان.

وأعرب وسيط الأمم المتحدة في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي نهاية مايو الماضي، عن أسفه لعدم حضور وفد الحوثيين والمؤتمر الشعبي للتباحث معه حول تفاصيل "هذا الحل التفاوضي" الذي حظي بموافقة حكومة الرئيس عب دربه منصور هادي وقوات التحالف بقيادة السعودية.

وحسب المبعوث الأممي فإن المقترح "يشمل ركائز أمنية واقتصادية وإنسانية تسمح باستغلال المرفأ الاقتصادي، لإدخال المواد الإنسانية والمنتجات التجارية على أن تستعمل الإيرادات الجمركية والضريبية لتمويل الرواتب والخدمات الأساسية بدل استغلالها للحرب أو للمنافع الشخصية، حد تعبيره.

ويتألف المقترح الذي تقدم به المبعوث الأممي لتجنب الاشتباكات العسكرية في الحديدة من شقين، الأول عسكري يتمثل بتشكيل لجنة مشتركة من العسكريين الذين لم يكونوا جزءا من القتال، لضبط الأوضاع الأمنية والعسكرية في الميناء، فيما الشق الثاني يتعلق بلجنة اقتصادية مالية تتعامل مع مداخيل الميناء وضمان دخول البضائع والمساعدات الإنسانية.

ووفقا للوسيط الدولي فان هذا المقترح "يجب التفاوض عليه بموازاة اتفاق آخر يضمن دفع الرواتب لكل موظفي الدولة في كافة المناطق اليمنية".

ومؤخرا أمر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بنقل عدد من الألوية العسكرية من مدينة عدن إلى منطقة الساحل الغربي، في خطوة قد توحي باستئناف التحشيد الحربي نحو ميناء الحديدة.

وتتمركز القوات الحكومية حاليا شمالي مديرية المخا على بعد نحو 140كم جنوبي المرفأ الحيوي على البحر الأحمر، فيما تتمركز قوات أخرى في مديرية ميدي الساحلية قرب الشريط الحدودي مع السعودية على بعد نحو 235 كم إلى الشمال من مدينة الحديدة.

ميدانيا، تواصلت المعارك العنيفة والقصف الصاروخي والمدفعي المتبادل بين حلفاء الحكومة والحوثيين عند الشريط الحدودي مع السعودية، وجبهات القتال في تعز ومأرب ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت مصادر إعلامية موالية للحكومة، إن القوات الحكومية تمكنت خلال الساعات الأخيرة من استعادة مواقع جديدة في محيط القصر الجمهوري، ومعسكر التشريفات شرقي مدينة تعز، بعد معارك عنيفة خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيون.

وفي السياق تحدث الحوثيون عن مقتل وإصابة 45 عنصرا من القوات الحكومية في المعارك التي دارت خلال الساعات الأخيرة في محيط معسكر التشريفات.

وكان حلفاء الحكومة أعلنوا الأسبوع الماضي عن استعادة أجزاء من القصر الجمهوري ومعسكر التشريفات عند المداخل الشرقية للمدينة المحاصرة منذ عامين.
إلى ذلك أفاد الحوثيون بسقوط قتلى وجرحى من الجنود السعوديين بقصف مدفعي وصاروخي على مواقع حدودية في جازان وعسير.

كما أعلن الحوثيون عن صد هجوم لحلفاء الحكومة في مديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.

في الأثناء واصلت مقاتلات التحالف ضرباتها الجوية على معاقل الحوثيين وقوات الرئيس السابق في محافظات حجة وصعدة وتعز ومأرب ومحيط العاصمة صنعاء.

وقالت مصادر إعلامية موالية للحكومة أن غارات جوية دمرت مخزنا للأسلحة وتعزيزات للحوثيين وقوات الرئيس السابق في جبهة ميدي، قرب الشريط الحدودي مع السعودية.

كما استهدفت المقاتلات الحربية مواقع للحوثيين وقوات الرئيس السابق في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب، ومنطقة الجند عند المداخل الشرقية لمدينة تعز.
وضربت غارات مواقع للحوثيين في مديريتي نهم، وهمدان عند الضواحي الشرقية والغربية للعاصمة صنعاء.

في سياق آخر، نجا مسؤول أمني رفيع في محافظة أبين جنوبي البلاد من محاولة اغتيال، قتل خلالها اثنان من حراسته، وأصيب اثنان آخران، جراء استهداف سيارته بعبوة ناسفة في وقت مبكر اليوم الأربعاء.

وقالت مصادر أمنية، إن دراجة نارية فجرت عن بعد أثناء مرور موكب مدير أمن محافظة ابين العميد عبد الله الفضلي في منطقة دوفس غربي المحافظة على الطريق الممتد إلى مدينة عدن، ما أسفر عن إصابته وإثنين من مرافقيه بجروح، ومقتل إثنين آخرين.

ولم تتبن اي جهة حتى الآن المسؤولية عن الهجوم، لكن المصادر نسبت العملية لجماعة أنصار الشريعة الذراع المحلي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي ينشط مقاتلوه في تلك المناطق.

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.