تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

قوات التحالف تستهدف موقعاً للجيش السوري وتوقع قتلى

المتحدث باسم قوات التحالف الدولي العقيد جون دوريان (يوتيوب)

أعلنت دمشق أن الضربة التي وجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة مساء الثلاثاء قرب التنف في منطقة غير بعيدة من الحدود العراقية والأردنية استهدفت "موقعا للجيش السوري" وأوقعت قتلى لم تحدد عددهم.

إعلان

التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الجهاديين في سوريا والعراق كان قد أعلن الثلاثاء أنه وجّه ضربة جديدة لقوات موالية للنظام السوري قرب التنف أسفرت عن تدمير "قطعتيْ مدفعية وأسلحة مضادة للطائرات"، من دون أن يشير إلى وقوع قتلى.

وأوضح التحالف أن المجموعة المستهدفة كانت مؤلفة "من أكثر من ستين مقاتلا" من القوات الموالية للنظام مزوّدين خصوصا بـ"دبابة ومدفعية ميدان ومضادة للطائرات" وكانت تشكل "تهديدا" لقوات التحالف الموجودة في التنف.

قوات التحالف شددت في بيانها على أنها "أرسلت تحذيرات عديدة عبر خط منع الاشتباك" قبل أن تشن الضربة التي أسفرت عن "تدمير قطعتي مدفعية ميدان ومدفع مضاد للطائرات وإعطاب دبابة".

كما أوضحت أن القوات المستهدفة كانت "متقدمة كثيرا" في منطقة الـ55 كيلومترا حول التنف والتي يعتبر أي توغل فيها بمثابة خطر على قواته، مؤكدا أنه "لا يسعى إلى قتال النظام السوري أو القوات الموالية له لكنه مستعد للدفاع عن نفسه إذا رفضت قوات موالية للنظام مغادرة المنطقة" المذكورة.

وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) من جانبها نقلت عن مصدر عسكري أن "طيران ما يدعى التحالف الدولي أقدم مساء اليوم (الثلاثاء) بالإعتداء على أحد مواقع الجيش العربي السوري على طريق التنف في منطقة الشحينة في ريف حمص الشرقي ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وبعض الخسائر المادية".

المصدر أضاف أن "هذا العدوان يأتي ليؤكد مرة أخرى موقف هذه القوى الداعم للإرهاب في الوقت الذي يحقق فيه الجيش العربي السوري وحلفاؤه انجازات يومية في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي".

كما حذر "من مخاطر هذا التصعيد وتداعياته"، مؤكدا أن الجيش السوري يدعو التحالف إلى "الكف عن مثل هذه الأعمال العدوانية تحت أية ذريعة كانت".

وكان التحالف شن ضربة أولى في المنطقة المذكورة في 18 أيار/مايو قال إنها استهدف قافلة لمقاتلين موالين للنظام، إلا أن دمشق أعلنت إثر ذلك أن الضربة استهدفت "إحدى النقاط العسكرية للجيش السوري".

ويدرّب عسكريون أمريكيون وبريطانيون في التنف فصائل معارضة للنظام وذلك بهدف التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.