تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم الإفريقية

تصفيات كأس إفريقيا 2019: بداية صعبة لمصر والجزائر

(أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

تبدو بداية مشوار مصر والجزائر صعبة في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية التي تستضيف الكاميرون حاملة اللقب نهائياتها مطلع 2019.

إعلان

 

وتحل مصر يوم الأحد 9 يونيو الجاري ضيفة على تونس في ملعب "رادس" الدولي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة العاشرة، بينما تستضيف الجزائر في البليدة منتخب التوغو ولاعبها المميز ايمانويل اديبايور في انطلاق منافسات المجموعة الرابعة.

وأعرب المدرب الأرجنتيني للمنتخب المصري هكتور كوبر عن تفاؤله قبل المباراة، وصرح قائلا "لا أقدر أن أضمن فوزا أو مكسبا (...) لكن طبعا نحن متفائلون بالقدرة على الفوز. سنقدم أقصى ما لدينا. لكن (لا يمكنني أن) أعطي ضمانة أو تأكيدا في مباراة معينة".

وأضاف كوبر الذي قاد مصر إلى لقب الوصيفة في نسخة 2017 في الغابون "الآن كل التركيز هو على المباراة الحالية"، معتبرا أن المنتخب التونسي "لديه لاعبين جيدين ويمكن أن يفوز علينا".

وشدد المدرب الأرجنتيني على أن المنتخب المصري لا يشعر "بأنه أفضل من أي منتخب آخر في المجموعة. هي مباراة كرة قدم، وأي مباراة تلعبها يجب أن تفكر أن الجميع سواسية حتى وان كان الفريق الآخر أقل منك تاريخيا".

ويتعين على مدرب مصر، من أجل تثبيت الاستقرار في التشكيلة، أن يحسم خياره بالنسبة إلى حارس المرمى من بين ثلاثة لاعبين يتنافسون عليه هم عصام الحضري (44 عاما) وأحمد الشناوي وشريف إكرامي.

ويعتمد كوبر على تشكيلة نواتها من لاعبي الأهلي والزمالك (14 لاعبا من أصل 25) ومطعمة ببعض المحترفين مثل نجم وسط روما الإيطالي محمد صلاح الذي تشير تقارير غير مؤكدة احتمال رحيله إلى ليفربول الإنكليزي، ورمضان صبحي ومحمد النني لاعبي ستوك سيتي وأرسنال الإنكليزيين.

في المقابل، سيختبر مدرب تونس نبيل معلول تشكيلة عمودها الفقري هم من أصحاب الخبرة الذين فضلوا البقاء في التشكيلة رغم خروج المنتخب بخفي حنين من أمم إفريقيا 2017 حيث حلت تونس ثانية في المجموعة الثانية في الدور الأول خلف السنغال وخرجت من ربع النهائي على يد بوركينا فاسو (صفر-2).

ويتأهل أبطال المجموعات الـ12 مع ثلاثة منتخبات صاحبة افضل مركز ثان والكاميرون البلد المضيفة إلى النهائيات.

وتبدو فرصة المنتخبين العربيين كبيرة في التأهل قياسا على مستوى المنتخبين الآخرين في هذه المجموعة النيجر وسوازيلاند.

وأعاد المدرب الجديد لمنتخب الجزائر الإسباني لوكاسالكازار اللاعبين سفيان فيغولي وكارل مجاني إلى أول تشكيلة يعلنها منذ تعيينه منتصف نيسان/أبريل للمباراتين الودية ضد غينيا (2-1) وضمن التصفيات الإفريقية ضد التوغو، كما استدعى الكثير من اللاعبين الشبان أبرزهم يوسف عطال الذي صعد للتو مع فريقه بارادو إلى الدرجة الأولى.

وتلعب في المجموعة ذاتها بنين مع غامبيا في كوتونو.

وفي المجموعة الثانية، يحل المغرب ضيفا على الكاميرون التي لن تحتسب نتائجها في التصفيات، في أول اختبار لقياس قدرته على التأهل عن المجموعة التي تضم أيضا مالاوي وجزر القمر.

ويملك السودان بدوره فرصة كبيرة لدى استضافته مدغشقر في المجموعة الأولى، بينما تلعب السنغال القوية مع ضيفتها غينيا الاستوائية.

وتستضيف ليبيا في المجموعة الخامسة سيشل، وتقام المباراة في تونس العاصمة نظرا للوضع الأمني غير المستقر في ليبيا.

وفي المجموعة ذاتها، تلتقي نيجيريا بطلة 2013 مع جنوب إفريقيا في اويو في مباراة قمة لها طابع الثأر بالنسبة إلى الأخيرة التي ستحاول تحقيق أول فوز رسمي على منافستها بعد ست هزائم وتعادلين منذ 1992.

وكانت نيجيريا فشلت في التأهل إلى النهائيات، وقال قائدها الحالي اوجينيي اونازي الذي حل محل جون اوبي ميكل، "لا نريد أن ننسى أن جنوب إفريقيا ساهمت ولو بجزء بسيط في عدم تأهلنا".

وأضاف لاعب طرابزون سبور التركي "النيجيرون لا يسامحون الخاسرين بسهولة، ونحن نتحمل مسؤولية أن نجعل البلد فخورا طالما ما زلنا نعمل. علينا الآن أن نبدأ هذا المشوار بحصد أول ثلاث نقاط".

وتشهد الجولة الأولى للمجموعة السابعة لقاء بين الشقيقين اللدودين: الكونغو الديموقراطية وجارتها الكونغو، في حين تلعب زامبيا بطلة 2012 مع ليبيريا في هراري.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.