تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

وضع ترامب الحرج في مواجهة الكونغرس الأمريكي

جيمس كومي المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي ( رويترز)

جيمس كومي المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي) الذي أحدثت إقالته من منصبه من قبل الرئيس الأمريكي ضجة كبيرة في الولايات المتحدة وموجة سخط عارمة في الشارع الأمريكي يظهر من جديد.

إعلان

هذا الموضوع طرح أكثر من علامات استفهام وأثار تعليقات كثيرة في الصحف الأمريكية والعالمية.
جيمس كومي يعود من جديد وبقوة بعد شهر من إقالته ليهز البيت الأبيض بنشره لقسم من شهادته المقررة أمام مجلس الشيوخ والتي تتضمن تفاصيل تجعل الرئيس الأمريكي في وضع لا يحسد عليه.

جيمس كومي أكد أن ترامب سبق وأن طلب منه التخلي عن التحقيق حول مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق الذي يشتبه في تورطه في عمليات تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، علما أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي هو وكالة حكومية أمريكية مستقلة عن السياسة، تدخل الرئيس الأمريكي في تحقيقاته يعتبر تعطيلا لسير العدالة.

تصريحات كومي لها تأثير على الشارع الأمريكي نظرا للطابع الرسمي لكل التحقيقات التي أشرف عليها. ففي جلسة استماع حول قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية أكد أن الـ "اف بي أي" يحقق في التدخل المفترض في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لروسيا واتصالات محتملة بينها وبين أفراد في فريق حملة ترامب، نافيا بشدة ادعاء ترامب بأن أوباما يقوم بالتصنت عليه.

وفي تموز/ يوليو2016 أوصى كومي في مؤتمر صحافي عدم ملاحقة وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون حول استخدامها برنامجا لخدمة الإنترنت خاصا لرسائلها الإليكترونية الرسمية، مشيرا إلى أنها أبدت إهمالا كبيرا في هذا الشأن، ما جعل الجمهوريون يشيدون بعمله وبنزاهته.

كومي البالغ من العمر 56 عاما والمولود في نيويورك أب لخمسة أطفال والمعروف بقدرته الكبيرة على التركيز وبانضباطه في المواقف الصعبة ينتظره يوم عصيب، حيث من المفترض أن يكشف كومي يوم الخميس 8 يونيو الجاري عند مثوله أمام لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي كل التفاصيل المتعلقة بهذه المسألة.

نشر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي لمقاطع من شهادته يأتي على بعد ساعات فقط من تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدير جديد لـ (اف بي آي)، كريستوف راي والذي عمل لفترة تحت لواء كومي.

فهل يمكن للزمن أن يعيد نفسه وتسقط شهادة جيمس كومي الرئيس ترامب كما حصل لريتشارد نيكسون عام 1974؟

إعداد إلهام تزروت

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.