تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

أزمة قطر ودول الخليج: ترامب يصعد وروسيا تدعو إلى حوار دبلوماسي

العاصمة القطرية الدوحة (ويكيبيديا)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تتوالى فصول الأزمة الخليجية بي قطر والسعودية والإمارات والبحرين ومصر التي انضمت للدول الخليجية في فرض عقوبات اقتصادية على الإمارة الصغيرة الغنية بالغاز الطبيعي في قلب الخليج العربي.

إعلان

فتصريح دونالد ترامب الأخير الذي ذكر قطر بالاسم عندما دعا الدول التي "تدعم الإرهاب" إلى التوقف فورا عن هذا الدعم، وهو ما شكل تصعيدا دوليا للأزمة التي لها انعكاسات على قضايا المنطقة في سوريا اليمن وليبيا وغيرها من الملفات الساخنة في الشرق الأوسط.

وبعد تصريحات ترامب الذي دعا فيها قطر لوقف "دعم الإرهاب" فورا، يبدو الخلاف الخليجي قد تجاوز حدوده الجغرافية خصوصا بعد تصريحات وزير الخارجية الروسي في مؤتمر صحفي مع نظيره القطري في موسكو.

ومقابل التصعيد الأمريكي في خصوص الأزمة بين قطر وجاراتها، تبدو روسيا ميالة للعب دور إيجابي، من خلال احتواء الأزمة ومنع تفاقمها، واستثمارها في نفس الوقت في القضايا العالقة في الشرق الأوسط والتي تلعب فيها أطراف الخلاف الخليجية ومنها قطر أدوارا محورية، كالملف السوري أو الليبي.. إلخ، وخصوصا سوريا التي تدعم روسيا فيها نظام بشار الأسد سياسيا وعسكريا عبر قوات على الأرض في مواجهة معارضيه والميليشيات والمنظمات الجهادية المتطرفة كـ "جبهة النصرة" التي تتفق الكثير من التحليلات والمعلومات الاستخباراتية على أن قطر أحد داعميها الأساسيين.

فقد دعا وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيرة القطري السبت 10 حزيران ـ يونيو 2017، إلى الحوار بين قطر والدول المقاطعة لها، عارضا مساعدة بلاده للتوسط في الأزمة، فيما نددت قطر على لسان وزير خارجيتها محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في نفس اللقاء بالاتهامات الموجهة إليها ووصف الوزير القطري التدابير المتخذة ضد بلاده بأنها "غير قانونية". وأكد للوزير الروسي على أن مجلس التعاون الخليجي هو الإطار الأنسب لحل الخلافات عبر الحوار.

وكان لافروف قد قال في بداية لقاء مع الوزير القطري في موسكو "تابعنا بقلق أخبار هذا التصعيد" مضيفا "لا يمكن أن نرتاح لوضع يشهد تدهورا في العلاقات بين شركائنا". داعيا إلى "تسوية أي خلافات من خلال الحوار"

وقال لافروف إن بلاده "على استعداد لمحاولة القيام بكل ما هو في مقدورها" للمساعدة على تسوية الأزمة، مشددا على ضرورة وحدة الصف لمكافحة الإرهاب.

وأضاف "من الواضح بنظرنا أن وحدة الصف ضرورية لتحقيق أكبر قدر من النتائج على هذه الجبهة".

وبدأت الازمة بين قطر والسعودية وحلفائها في أيار ـ مايو 2017، إثر نشر تصريحات نسبت إلى أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تضمنت انتقادات للسعودية ودول الخليج بعد زيارة ترامب للرياض، بسبب موقفها من إيران. تبع ذلك قطع العلاقات مع الدوحة وتوجيه اتهامات للإمارة بدعم الإرهاب، واتخذ بحقها إجراءات عقابية دبلوماسية واقتصادية بينها وقف الرحلات الجوية منها وإليها.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.