تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

فنزويلا: تظاهرة لمعارضي نيكولاس مادورو للتنديد بـ "الرقابة" على وسائل الإعلام

رويترز

تظاهر حوالى 2000 معارض للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجمعة 10 حزيران ـ يونيو 2017، للتنديد بـ "الرقابة" التي تمارسها الحكومة على وسائل الإعلام، كما يقولون، في إطار موجة من الاحتجاجات أسفرت الآن عن 66 قتيلا منذ بداية نيسان ـ أبريل 2017. في هذا البلد النفطي الذي يعاني من نقصا في المواد الغذائية والأدوية، وارتفاع نسبة الفقر.

إعلان

وقد وصلت التظاهرة التي قادها طلبة ومسؤولون جامعيون، إلى مقر اللجنة الوطنية للاتصالات (كوناتل)، في شرق كراكاس، حيث سلم وفد وثيقة تتضمن مطالبهم من السلطات.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال سانتياغو اكوستا، الطالب وعضو المجلس الجامعي في جامعة اندريس بيلو الكاثوليكية، "أوقفوا بث بعض وسائل الإعلام لأنها لا تتبنى رأي الحكومة. وطالبنا للتو بوقف الاضطهاد الذي يتعرض له الصحافيون".

ويتهم الرئيس نيكولاس مادورو الذي يواجه موجة من التظاهرات المطالبة باستقالته منذ أكثر من شهرين، قسما من الصحافة بشن حملة عليه لإسقاطه.

وقال دانيال اسكانيو، الطالب في جامعة سيمون بوليفار، لمندوب عن اللجنة الوطنية للاتصالات، كما يتبين من شريط فيديو بث على الانترنت، "ما هي الحرية، أن تبث فقط ما يريده نيكولاس مادورو؟ نطالبكم بأن تتحملوا مسؤولياتكم".

وتنتقد منظمة "اسباسيو بوبليكو" غير الحكومية "سياسة الرقابة" التي تمارسها الحكومة على وسائل الإعلام التي تنتقدها، فيما نددت النقابة الوطنية للصحافيين بأكثر من 200 اعتداء على مراسلين خلال التظاهرات.

وفي تظاهرة الجمعة، واصل كثيرون المطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، وهو المطلب الدائم لخصوم الرئيس مادورو، والذين يرفضون أيضا مشروعه لإصلاح الدستور، معتبرين أنه مناورة للتمسك بالحكم.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت روزالبا فينيغاس (40 عاما) التي جاءت للتظاهر، "البلاد مدمرة من جراء المشاكل كما لو أنها في حالة حرب. نريد تغييرا، انتخابات الآن، وما يريده مادورو هو دستور على قياسه".

وحصلت في المساء تظاهرات أخرى وأغلقت طرق في مختلف أنحاء شرق العاصمة، وقد فرقتها قوى الأمن بالغاز المسيل للدموع.

ودعت المعارضة إلى الخروج من جديد إلى الشارع السبت، علما أن التظاهرات يومية تقريبا.
وفي وسط المدينة، أغلق الجنود الفنزويليون الطرق المؤدية إلى المحكمة العليا التي تدفق إليها عشرات الأشخاص، غداة تحد وجهته المدعية العامة للامة لويزا اورتيغا ودعت فيه الشعب إلى المجيء والتوقيع على دعوى استئناف رفعتها ضد مشروع إصلاح دستوري يريده نيكولاس مادورو.

وأعلن عدد كبير من أحزاب "مائدة الوحدة الديموقراطية" التي تنضوي ائتلاف المعارضة الذي يشكل الأكثرية في البرلمان، أنها ستؤيد الاستئناف الذي رفعته اورتيغا، الصوت الوحيد المخالف في التيار التشافيزي (تيمنا باسم الرئيس الراحل هوغو تشافيز، 1999-2013).

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.