تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

الانتخابات التشريعية الفرنسية: حركة الرئيس تتقدم بقوة وهزيمة ثقيلة للحزب الاشتراكي

ماكرون وزوجته يدليان بصوتيهما في الانتخابات التشريعية ـ الدورة الأولى (المصدر: رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

أفادت التقديرات الأولية بعد إقفال مكاتب الاقتراع للدورة الأولى من الانتخابات التشريعية الفرنسية مساء الأحد 11 حزيران ـ يونيو 2017، أن حزب الرئيس إيمانويل ماكرون يتجه نحول الحصول على غالبية كبيرة.

إعلان

 

وبحسب هذه التقديرات فإن حزب "الجمهورية إلى الأمام" يأتي في الطليعة جامعا ما بين 32,2 و32,9 %، يليه اليمين الوسط (20,9 الى 21,5 %) لحزب "الجمهوريين" ثم الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة (13,1 الى 14%). وتتوقع هذه التقديرات حصول حزب ماكرون في نهاية الدورة الثانية على ما بين 390 و445 نائبا من أصل 577 تتألف منها الجمعية الوطنية.

من جهته أعرب حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف عن "خيبة أمله" إزاء نتائج الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي حصل فيها على ما بين 13,1 و14% من الأصوات.

وقال فلوريان فيليبو نائب رئيسة الحزب "ربما أصبنا بخيبة أمل في النتيجة وقد دفعنا على ما أعتقد ثمن الامتناع عن التصويت"، داعيا إلى "التعبئة العامة" من أجل الدورة الثانية.

وتعتبر نتيجة الدورة الأولى من هذه الانتخابات هزيمة ثقيلة للحزب الاشتراكي الذي كان الحزب الحاكم قبل شهر من هذه الانتخابات فقط، وكان يسيطر على حوالي نصف مقاعد الجمعية العمومية "البرلمان"، وكذلك أعادت الانتخابات التأكيد على تراجعت شعبية حزب "الجمهوريين" اليميني الذي يعتبر مع خصمة التاريخية الحزب الاشتراكي أكبر حزبين في فرنسا والتياران التقليديان اللذين سيطرا على منصب الرئاسة في فرنسا في السنوات الستين الأخيرة.

أما حزب "فرنسا المتمردة" فتشير النتائج الأولية إلى أنه حقق ما يقارب 11.0 % من مجمل أصوات المقترعين علما أن نسبة الامتناع عن التصويت بلغت 50 % ودائما حسب نتائج أولية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.