تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

فصائل الشمال السوري تتقاتل في مدينة الباب

اجتماع قيادي لحركة أحرار الشام (فيس بوك)
نص : صفاء مكنّا
4 دقائق

في قتال هو الأول من نوعه، وبعد أكثر من ثلاثة أشهر على سيطرة فصائل الجيش الحر التي كانت منضوية ضمن تحالف "قوات درع الفرات" المدعومة تركياً على مدينة الباب بريف حلب، وانسحاب تنظيم داعش منها، تشهد مدينة الباب حالياً مواجهات عنيفة بين فصائل الجيش الحر بين بعضها البعض، الأمر الذي تسبب بمقتل وجرح العشرات بين الطرفين حتى الآن.

إعلان

الاشتباكات اندلعت الأحد بين "المجلس العسكري لمدينة الباب" ومعظم أفراده من "فرقة الحمزة -الجيش الحر" ، وبين "الفوج الأول - الجيش الحر"..

"المجلس العسكري" قال "إنه لاحق مجموعة من المفسدين الذين يتحدثون باسم الفوج الأول، وهم عبارة عن عصابة تابعة لأحرار الشام ما أدى إلى مواجهات عسكرية بين الطرفين، واعتبر أن "حركة أحرار الشام" تقطع الطرق وتعتقل وتستهدف المدنيين وعناصر المجلس العسكري في الباب"..

أما "فرقة الحمزة" أرجعت الخلاف إلى "قيام خلية نائمة تابعة لهيئة تحرير الشام تلبس الأقنعة بالهتاف بحياة الجولاني، وأطلقوا النار على المدنيين الذين اعترضوهم" وأضافت الفرقة في بيان أن "المجموعة عبارة عن كتيبة فاسدة كانت تابعة للفرقة الأولى، وقد صدر قرار بفصلها منذ شهر"

"أحرار الشام" تتدخل وتناصر "الفوج الأول"

قالت "حركة أحرار الشام" إنها تدخلت كقوة فصل وإصلاح بين "المجلس العسكري" لمدينة الباب وريفها و"الفوج الأول - الجيش الحر" خلال اشتباكات دارت بين الطرفين في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، فتم الاعتداء على "الحركة".. وأضافت في بيان لها أنها "تفاجأت بمسلسل مخطط له من البغي المنظم يشمل مقراتها في المنطقة بغية استئصالها، متهمة كل من "فرقة الحمزة وفرقة السلطان مراد" التابعتين لـ "الجيش الحر" بالغدر ومهاجمة مقراتها في بلدة قباسين وقريتي عبلة وعولان في ريف مدينة الباب، وأكدت "أحرار الشام " أنها ستقف بكل قوتها ضد أي يد تمتد على عناصرها، ونصحت الفصائل الأخرى بالوقوف بوجه "البغي أيا كان مصدره ".

وكان عضو "المكتب الإعلامي" في "حركة أحرار الشام" المدعو "عمار نصار" أكد أن المجموعة التي كانت تتبع لـ "الفوج الأول - الجيش الحر" تعرضت للهجوم من قبل "المجلس العسكري" في مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي التابع لـ "الجيش الحر" بسبب نيتها الانضمام لـ "الحركة"، مشيراً إلى أن "المجلس العسكري" في الباب استبق الأمر وشن هجوماً عليها..

"فرقة الحمزة" توضح
 

قالت "فرقة الحمزة - الجيش الحر" إنها لم تتعرض لـ "حركة أحرار الشام" بسوء وقبلت بتدخل "الحركة" كطرف محايد لفض النزاع الحاصل في مدينة الباب، والنزول لمحكمة قضائية.....واتهمت "فرقة الحمزة" في بيان لها "حركة أحرار الشام" بأنها أصبحت طرفاً في النزاع ضد "المجلس العسكري" للباب مع المجموعة المفصولة من "الفوج الأول"، إضافة إلى مهاجمة مجموعات تابعة لـ "أحرار الشام" مقرات "فرقة الحمزة" وحواجزها ونقاطها في "سوسيان وعبلة" في ريف مدينة الباب واختطاف مسلحيها وسلبهم أسلحتهم، وأكدت "فرقة الحمزة" في بيانها أنها ردت على هجوم "أحرار الشام" الغادر وأعادت مقراتها، وشددت على أن هذه الاشتباكات قد فرضت عليها قسراً.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.