تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

ترامب أكثر ثراء بعد أن أصبح رئيساً

رويترز

ظهرت مساء الجمعة 16 حزيران ـ يوينو 2017، وثائق جديدة صادرة عن مصلحة الضرائب الأمريكية تظهر أن العائدات المالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ازدادت بعد توليه منصبه في البيت الأبيض، لتعيد هذه الوثيقة إحياء الجدل حول تضارب المصالح بين أعمال الرئيس الخاصة واستثماراته ومصالح البلاد التي يجب أن يمثلها.

إعلان

وتظهر الوثائق أن العائدات المالية للرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب قد ازدادت بعد أن اضطر للتنازل عن إدارة إمبراطورتيه المالية ليتسلم سدة الحكم. لكنها في الوقت ذاته أظهرت أن ترامب مديون بمئات ملايين الدولارات.

وقفزت عائدات أعمال الرئيس بفضل تزايد الاشتراكات في منتجعه السياحي المسمى مارالاغو في فلوريدا، وازدياد مبيعات كتبه.

وبحسب الوثائق الضريبية فقد بلغت عائدات ترامب من هذا المنتجع 37 مليون دولار أي أكثر بسبعة ملايين دولار من العائدات المحققة في السنة المالية السابقة.

ومنذ توليه منصبه في 20 كانون الثاني ـ يناير الماضي توجه الرئيس الأميركي مرارا إلى هذا المنتجع الفخم الواقع في بالم بيتش والذي لا يمكن الدخول إليه إلا مقابل اشتراك.

وغالبا ما يشير ترامب في تصريحاته إلى هذا المنتجع الذي أطلق عليه اسم "البيت الأبيض الشتوي" وسعى أيضا لإسباغ صفة رسمية عليه كمقر إقامة رئاسي.

وفي كل مرة يقيم فيها الرئيس في هذا المنتجع يرافقه حشد من عناصر الحرس الرئاسي وموظفي إدارته. وكلفة إقامة هؤلاء في المنتجع يدفعها دافع الضرائب الأميركي.

والوثائق الضريبية التي نشرها مكتب الأخلاقيات الحكومية تقع في حوالى مئة صفحة ولكنها ليست مفصّلة كالتصريح الضريبي الذي يرفض ترامب نشره خلافا لما دأب عليه معظم أسلافه منذ عقود.

وتكشف الوثيقة أيضا أن مداخيل الرئيس الأميركي من مبيعات كتابه "ذي آرت أوف ذي ديل" (فن الصفقات) الصادر في 1987 زادت كثيرا في السنة المالية الماضية، كما تكشف أنه تخلى عن مناصبه في 565 شركة قبيل توليه الرئاسة.

واستثمارات ترامب متنوعة للغاية إذ لديه على سبيل المثال أسهم في مجموعة فايزر الدوائية وأسهم في شركة للعصائر في إسرائيل.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن