الشرق الأوسط

محكمة التمييز الكويتية تخفف الإعدام لكويتي دين بالتخابر مع إيران إلى المؤبد

محكمة التمييز الكويتية (يوتيوب)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

خففت محكمة التمييز الكويتية الأحد حكم الإعدام الصادر بحق كويتي شيعي دين في قضية تخابر مع إيران وتشكيل "خلية إرهابية" إلى السجن المؤبد.

إعلان

حكم الإعدام على حسن عبد الهادي علي كان صدر بداية عن محكمة الجنايات، ثم أيدته العام الماضي محكمة الاستئناف في الامارة الخليجية.

ودين علي بالانتماء إلى حزب الله منذ 1996، والتواصل مع دبلوماسي إيراني في الكويت، والسفر إلى إيران حيث تواصل مع مسؤولين في الحرس الثوري.

كما جاء في الحكم أن المدان هو "العقل المدبر" لمجموعة من 26 شيعيا (25 كويتيا وإيراني) اتهموا بالتخابر مع إيران وحزب الله اللبناني وتهريب الأسلحة والتخطيط لتنفيذ تفجيرات في الامارة الخليجية.

وفي موازاة تخفيف الحكم على الكويتي علي، قضت محكمة التمييز، التي تعتبر أحكامها نهائية، ببراءة إثنين من المتهمين في القضية ذاتها وبسجن عشرين شخصا آخر بين 5 سنوات و15 سنة.

بينما لم تصدر أحكاما في ثلاثة أشخاص آخرين على اعتبار أنهم يحاكمون غيابيا، من ضمنهم الإيراني عبد الرضا حيدر الذي حكم عليه بالإعدام.

القضية التي عرفت باسم "خلية العبدلي" تم الكشف عن أفرادها وتوقيفهم في آب/اغسطس 2015. ووجه القضاء الكويتي الاتهام إليهم بـ"ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع (جمهورية إيران الإسلامية) ومع جماعة (حزب الله) التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت".

وفيما نفت إيران أي ارتباط لها بهذه الخلية، أكدت محكمة الجنايات أن حيدر هو "جاسوس" قام بتجنيد أشخاص وأمّن لهم السفر إلى لبنان حيث تلقوا تدريبات على أيدي عناصر من حزب الله المدعوم من طهران. كما أشارت إلى أن علي نسّق مع الحرس الثوري لتهريب أسلحة ومتفجرات وخبأها في الكويت تحضيرا لتنفيذ هجمات.

كما نفى جميع المتهمين الموقوفين التهم المنسوبة إليهم، قائلين أمام القضاة أن الاعترافات انتزعت منهم "تحت التعذيب".

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن