تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الدوحة تشترط رفع "الحصار" عنها قبل البدء بمفاوضات لحل الأزمة

الدوحة (ويكيبيديا)

مع دخول الأزمة القطرية اسبوعها الثالث دعت الدوحة إلى رفع "الحصار" المفروض عليها قبل البدء في مفاوضات لحل الازمة الدبلوماسية في الخليج.

إعلان

ووصف وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قطع العلاقات مع قطر ومحاولة عزلها اقتصاديا بـ "الإجراءات العدائية". في مؤتمر صحفي في الدوحة.

وقال وزير الخارجية "نريد أن نوضح للجميع أن المفاوضات يجب أن تتم بطريقة حضارية وان تقوم على اسس قوية وليس تحت الضغط أو تحت الحصار"، مضيفا "طالما ان قطر تحت الحصار فلن تكون هناك مفاوضات".

وقطعت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في الخامس من حزيران/يونيو، واتخذت اجراءات عقابية بحقها بينها اغلاق المجالات البحرية والجوية أمامها والطلب من القطريين مغادرة اراضيها.

الإجراءات الخليجية ضد قطر من قبل الدول الثلاث المجاورة ومصر، بنيت على اتهامات من هذه الدول لقطر بدعم الإرهاب، ومطالب بطرد مجموعات تصنفها السعودية وحلفاؤها على أنها تنظيمات "إرهابية".

في المقابل، تنفي الدوحة هذه الاتهامات وترفض طرد المجموعات التي تستضيفها وبينها عناصر في جماعة الأخوان المسلمين وقيادات في حركة حماس.

وجاءت تصريحات الوزير القطري في وقت أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش في لقاء مع صحافيين في باريس أن عزل قطر "قد يستمر سنوات". وشدد قرقاش على وجوب أن "تعدل قطر عن دعم الجهاديين والإسلاميين المتطرفين"، مشيرا إلى أن السعودية ودولة الإمارات والبحرين ومصر ستقدم "خلال الأيام المقبلة" لائحة بمطالبها إلى قطر تتضمن إبعاد شخصيات متطرفة، من دون إعطاء تفاصيل إضافية.

وفي هذا السياق، أكد الوزير القطري أن الدوحة لم تتلق بعد أي مطالب من الدول المقاطعة لها وبينها مصر، أو من الدول التي تتوسط في الأزمة وبينها الكويت وفرنسا والولايات المتحدة.

وقال "لماذا لم يتقدموا بأي مطلب بعد؟ ليس هناك جواب واضح"، مضيفا "لا توجد أرضية صلبة لهذه المطالب ولهذا فإنهم لم يتقدموا بأي مطالب بعد".

وشدد الوزير على أن الاجراءات التي اتخذت بحق قطر لم تؤثر كثيرا عليها، لكنه استدرك "نحن لا ندعي العيش في ظروف مثالية".

كما أشار إلى أن الإجراءات تؤثر على دول خارج المنطقة وبينها فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة "حلفاء قطر الذين نقيم معهم علاقات تعاون في المجالات العسكرية وفي مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد".

وأوضح الوزير القطري على أن "الحصار على قطر والإجراءات التي تتخذ بحقها تؤثر على مصالح تلك الدول بشكل مباشر".

وقطر أكبر منتج ومصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم. وتضم الإمارة الصغيرة أكبر قاعدة جوية أميركية في المنطقة وتعتبر منطلقا رئيسيا للعمليات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن