تخطي إلى المحتوى الرئيسي
دارفور

أمريكا ترسل دبلوماسيا لتقييم الوضاع في دارفور

نازحون في جنوب دارفور ( رويترز 3-06-2017)
نص : مونت كارلو الدولية
3 دقائق

حل القائم بأعمال السفارة الأمريكية في السودان ستيفن كوتسيس "بدارفور" في زيارة تستمر لأربعة أيام لتقييم الوضع الأمني في المنطقة.

إعلان

والتقى كوتسيس مسؤولين في الامم المتحدة وزعماء قبليين وأكاديميين واعضاء في المجتمع المدني في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور من أجل دارسة الوضع في المنطقة.
وقال كوتسيس "نناقش حاليا مع الامم المتحدة اعادة هيكلة" البعثة في دارفور.
مضيفا ان "ضمان الامن سيقع الآن على عاتق السلطات المحلية".
من جهته أكد نائب والي شمال دارفور لكوتسيس أن قوات الامن السودانية جاهزة لتولي الامن، الا ان الدبلوماسي الأميركي لم يخفي "قلقه" من مدى قدرتها وجاهزيتها من تحقيق الأمن لسكان "دارفور" بالسودان.
في المقابل تسعى الأمم المتحدة إلى خفض عدد قوة حفظ السلام المتواجدة في السودان التي تضم 17 ألف رجل.
الأمم المتحدة كانت قد اوصت بخفض عدد أفراد قوتها لخفظ السلام بدارفور بنسبة 44% وخفض عدد قوات الشرطة بنسبة 30%.
وذلك نتيجة لتحسن الأمن في بعض أجزاء "دارفور"، حسب تقرير مشترك للاتحاد الافريقي والامم المتحدة. خفض عديد قوات حفظ السلام الدولية في دارفور سيساهم في تقليص نفقات الميزانية الخاصة بقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في وقت تسعى واشنطن الى تقليص مساهمتها في تمويل الخوذ الزرقاء.
هذه الزيارة تأتي قبل اسابيع فقط من اتخاذ الرئيس الاميركي دونالد ترامب قرارا بشأن رفع نهائي للحظر التجاري التي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على السودان منذ أكثر من عقدين. وكانت واشنطن قد فرضت عقوبات على الخرطوم بسبب دعم مفترض لجماعات اسلامية.

هذا واندلعت المعارك في "دارفور" عام 2003 بعد انتفاض مجموعات من اقليات افريقية ضد حكومة الخرطوم التي تساندها مجموعات عربية مسلحة. وردّ الرئيس السوداني عمر البشير حينها بإطلاق حملة تطهير عرقي ضد سكان "دارفور" غير العرب ما أدى إلى مقتل مئات الآلاف من المدنيين.

إلهام تزروت
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.