تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الجيش الأمريكي يسعى لإعادة الخط الساخن مع الجيش الروسي لتفادي الحوادث في سوريا

فيسبوك/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أكد رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الجنرال جو دانفورد الاثنين 20 حزيران ـ يونيو 2017، أن الولايات المتحدة تسعى الى إعادة الخط الساخن بين الجيشين الاميركي والروسي والذي يعتبر حيوياً في حماية قوات الجانبين العاملة في سوريا.

إعلان

وتأتي هذه المساعي بعد أن أسقطت مقاتلة أمريكية طائرة سورية كانت تقوم بقصف تشكيلات عسكرية من قوات "سوريا الديمقراطية" أثناء اشتباك هو الأول من نوعه مع قوات النظام السوري، حذرت روسيا إثره من أن أنظمتها للدفاع الجوي ستبدأ رصد جميع طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في وسط سوريا ما دفع البنتاغون إلى إعادة تموضع بعض طائراته. وتعليق استراليا لعملياتها الجوية في سوريا.

وصرح الجنرال دانفورد "سنعمل على المستويين الدبلوماسي والعسكري خلال الساعات المقبلة لإعادة خط الاتصال لتجنب الاصطدام" بين الطائرات الأميركية والروسية في إشارة الى قناة الاتصال الخاصة بين الجيشين.

من جانب آخر، قال المتحدث باسم البنتاغون الميجور ادريان رانكين-غالاوي "لقد اتخذنا إجراءات حكيمة بنقل مواقع طائرات فوق سوريا حتى نواصل استهداف قوات داعش وفي الوقت ذاته ضمان سلامة طيارينا نظرا للتهديدات الماثلة في فضاء المعركة".

كما صرح المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "سنفعل كل ما بوسعنا لحماية مصالحنا"، مضيفا أن الولايات المتحدة ستبقي على خط اتصال مفتوح مع الروس.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق وقف هذا الخط احتجاجا على إسقاط الجيش الاميركي لمقاتلة سورية، رغم أن دانفورد أشار إلى أن الخط كان لا يزال عاملا "خلال الساعات القليلة الماضية".

وكانت روسيا قامت بخطوة مماثلة بعد أن شنت الولايات المتحدة ضربة بصاروخ كروز في السابع من نيسان ـ أبريل على قاعدة جوية تابعة للنظام السوري ردا على هجوم كيميائي اتهمت واشنطن دمشق بشنه ضد مدنيين سوريين.

والخط الساخن أداة حيوية ساهم بمنع حدوث الاصطدامات منذ إنشائه عقب التدخل الروسي في الحرب السورية في أواخر 2015 لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وأقيم الخط الساخن بين ضباط أميركيين يراقبون الحرب من مركز للعمليات في قاعدة في قطر ونظرائهم الروس الذين يعملون في سوريا.

وفي حال إصرار موسكو على قطع هذا الخط فإن ذلك سيزيد من الخطر على الطيارين والقوات البرية من الجانبين.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.