أخبار العالم

مسلحون إسلاميون يحتلون مدرسة في جنوب الفيليبين ويحتجزون رهائن

عناصر من الجيش الفلبيني (يوتيوب)

احتل مسلحون إسلاميون الأربعاء 21 حزيران/يونيو 2017 مدرسة ابتدائية واحتجزوا رهائن بجنوب الفيليبين في بلدة قريبة من مدينة مراوي التي تشهد مواجهات بين الجيش وجهاديين منذ شهر تقريبا، على ما اعلنت السلطات

إعلان

وهاجم مئات المسلحين موقعا عسكريا فجرا قبل أن ينسحب كثيرون منهم، ويقرر حوالى 30 مسلحا السيطرة على المدرسة واستخدام المدنيين دروعا بشرية، على ما أعلن الجيش.

وقال الكابتن ارفين انسيناس المتحدث باسم كتيبة الجيش المسؤولة عن تلك المنطقة "إنهم في المدرسة ويحتجزون مدنيين. يستخدمونهم كدروع بشرية".

أضاف أن المهاجمين زرعوا ألغاما منزلية الصنع في أرجاء المدرسة، مؤكدا أنه يجهل عدد الرهائن وإن كان بينهم أطفال.

وتجري هذه الأحداث في بلدة بيغكاوايان التي تبعد حوالى 160 كلم من مراوي جنوبا التي تشهد تمردا إسلاميا منذ حوالى شهر ادى الى مقتل المئات.

وكان المتحدث باسم الجيش رستيتوتو باديلا أعلن سابقا الأربعاء أن المهاجمين ينتمون إلى جماعة "المقاتلون الإسلاميون لتحرير بنغسامورو"، وهي واحدة من أربع جماعات بايعت تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة مينداناو جنوب الفيليبين.

وأفاد مفتش في الشرطة أن هذا الهجوم قد يكون محاولة لتحويل الانتباه ودعم المسلحين الذين يخوضون حركة التمرّد في مراوي.

تابع باديلا أن المسلحين هاجموا الموقع العسكري فجرا قبل أن يتبادلوا إطلاق النار مع الجيش صباحا وينسحبوا، في أسلوب حرب عصابات يعتمده عناصر "المقاتلون الإسلاميون لتحرير بنغسامورو".

وصرح باديلا قبل ظهر الأربعاء "انتهى الأمر والعدو انسحب...لقد فشلوا".

لكن بعد 6 ساعات أعلن انسيناس عن أزمة الرهائن في المدرسة، قبل أن يؤكد باديلا عبر التلفزيون احتلال مسلحين للمدرسة.

وأفاد انسيناس وباديلا عن وقوع مناوشات طوال اليوم في محيط بيغكاوايان التي تحيطها مستنقعات وجبال وأراض زراعية.

وقدر رئيس بلدية بيغكاوايان، اليسيو غارسيسا، عدد المسلحين الذين هاجموا مفرزة الجيش بحوالى 200.

جماعات متطرفة

يقاتل متمردون إسلاميون منذ أكثر من أربعة عقود لإنشاء منطقة مستقلة أو تحظى بحكم ذاتي في جنوب البلد الذي يعد أكثرية كاثوليكية، وأسفر النزاع عن مقتل أكثر من 120 ألف شخص.

أبرمت المجموعات المتمردة الرئيسية اتفاقات سلام مع الحكومة فيما ما زال بعضها يسعى الى ذلك. لكن جماعات متطرفة صغيرة على غرار "المقاتلون الاسلاميون" تعهدت مواصلة القتال.

واجتاح مئات المتمردين مراوي في 23 ايار/مايو، أكبر مدينة مسلمة في الفيليبين وهم يلوحون بالأعلام السوداء لتنظيم الدولة الإسلامية. وتقول السلطات إن ما حصل كان محاولة لإعلان "الخلافة" الإسلامية في المنطقة.

على الإثر فرض الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي الاحكام العرفية في كامل منطقة مينداناو بجنوب البلاد.

وأدت المعارك إلى تدمير الجزء الأكبر من مراوي.

وأفادت الحكومة أن المسلحين في مراوي أتوا بشكل أساسي من جماعتي ماوتي وابو سياف اللتين توحدتا تحت اسم "المقاتلون الاسلاميون لتحرير بنغسامورو" قبل إعلان مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلن الجيش أن ثمانية مقاتلين أجانب على الأقل من الشيشان واليمن وماليزيا وأندونيسيا في عداد المسلحين الذين قتلوا في معارك مراوي.

ونسبت السلطات إلى "المقاتلون الإسلاميون" هجمات استهدفت على الأقل تسع مدن في مينداناو في 2008 وأدت إلى مقتل 400 شخص وتهجير 600 ألف شخص.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم