تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

أهم ماركات الأزياء العالمية تتنافس على غواية نساء الخليج في رمضان

من الأزياء التي تقدمها دور الموضة العالمية لرمضان 2017 (يوتيوب)

تحاول ماركات عالمية من أمثال "دولتشي اي غابانا" و"مايكل كورس" أن توفر خدمات للسوق الخليجية الغنية خلال شهر رمضان الذي بات له موقعه على رزنامة الموضة العالمية.

إعلان

وتكن الكثير من نساء الخليج شغفا بالموضة وينفقن الكثير على أزيائهن وقد زاد هذا المنحى مع "المؤثرين" عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمدونات.

وقررت بعض دور الازياء الراقية وماركات الألبسة الجاهزة توسيع نطاق زبائنها في المنطقة التي تعتبر من الأكثر إنفاقا على الموضة في العالم، من خلال تصميم مجموعات خاصة محدودة تلقى إقبالا كبيرا للأمسيات الرمضانية، تضم خصوصا العباءات.

وتبدو السوق واعدة إذ يتوقع أن يصل إنفاق المسلمين على الملابس والأحذية في العام 2019 إلى 500 مليون دولار على ما تفيد تامارا هوستال مديرة "فاشن ماركيتينغ" في مدرسة الموضة "اسمود" في دبي.

وكانت ماركة "دونا كاران" الأميركية من الدور الرائدة في هذا المجال مع إطلاقها اعتبارا من العام 2014 مجموعة خاصة بالخليج بمناسبة شهر رمضان.

وقد حذت حذوها ماركات أخرى مثل "دولتشي اي غابانا" الإيطالية التي قدمت العام 2016 مجموعة لفتت الأنظار بعنوان "عباءات" مع تصاميم تراعي معايير الموضة المحتمشة مطبعة بالأزهار ومزينة بتطريزات تذكر باللمسة الايطالية.

واستثمرت ماركة "يونكلو" اليابانية ودار "مايكل كورس" الأميركية وسلسة متاجر "مانغو" و"زارا" في هذا المجال أيضا. وتعدّ شركة "نايكه" الرياضية الأميركية لحجاب رياضي للعام 2018.

ومن أجل الترويج لهذه المجموعة وبرازها اختارت الماركات المختلفة إطلاقها بالتعاون مع مدونات قبيل رمضان.

دانتيل

المصممة الفنزويلية الأميركية كارولينا هيريرا اختارت أيار ـ مايو لتطرح أول مجموعة لها موجهة إلى منطقة الخليج مع أربعة تصاميم لعباءات أدخلت عليها الدانتيلا.

وكشفت الماركة الفاخرة مجموعة تزامنا مع عيد الفطر تحوي "فساتين طويلة مصنوعة من الدانتيل الأسود والأحمر والأصفر يمكن أن تغطي العنق أو تكشفه بحسب رغبة كل أمراة" على ما تقول ممثلة لهذه الدار.

وتوضح دانيا فخري مديرة التسويق الإقليمي لدار كارولينا هيريرا لوكالة فرانس برس "أنها سوق جديدة ونحن نتلقى التعليقات على مجموعتنا الأولى".

وتضيف "بشكل عام لا يقدم الزبائن هنا على الشراء أن كان التصميم بسيطا جدا".

وتقول المصممة عائشة رمضان التي تعد بين زبوناتها المغنيتين كريستينا اغيليرا وجنيفير لوبيز والممثلة زيندايا أن الماركات العالمية تعتمد نهجا ذكيا "بدخولها إلى دار المرأة العربية (الخليجية) مع قفاطين وعباءات (..) خصوصا إن كانت تحترم ثقافتنا".

وتضيف المصممة في تصريح لوكالة فرانس برس في مشغلها في الشارقة "ثمة إمكانات كثيرة، هناك الملابس الجاهزة التي تجذب النساء اللواتي يسعين إلى أزياء كلاسيكية ومريحة ومن ثم لدينا العباءات الراقية التي تجذب اللواتي يردن التميز". وهي نفسها ترتدي قفطانا زهري اللون لماعا مزينا بعقد ذهبي مع خط عربي.

مجرد تسويق؟

إلا أن هذا المنحى يثير انتقادات ولا سيما من نساء ينتقدن لدى بعض المصممين ممارسات تسويقية سطحية أحيانا لا بل مسيئة لأنها تفتقر إلى فهم لثقافة الخليج.

بعض المصممين يطرحون مجموعات موجهة خصيصا لهذه السوق أما البعض الآخر فيظن أنه "يكفي إضافة أكمام على المجموعة الاساسية أو تطويل سترة وتقديمها على أنها مجموعة خاصة برمضان" على حد قول مدونة غاضبة لها نفوذ في أوساط الموضة الخليجية.

وتضيف هذه المدونة التي ترفض الكشف عن اسمها "بصراحة، الأمر مهين" وتصف نفسها وهي جالسة على شرفة في دبي مرتدية نظارات شمسية من ماركة فرنسية فاخرة بأنها مسلمة ممارسة تتبع الموضة.

وتقول عائشة رمضان إنه لا بد للتقاليد الثقافية والدينية أن تتكيف مع الوقت. وتوضح "العباءة بدأت كتقليد لتجسد نوعا من الاحتشام لكنها اليوم تتطور لتتجاوز اللون الأسود".

وتختم قائلة "مع الوقت ستبدأ النساء في الغرب في اعتماد العباءات ضمن مجموعة ملابسهن".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن