تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

هل أصبح ترامب أكثر ثراء أم تقلصت ثروته؟

رويترز

قال موقع شركة "بلومبرغ" الأمريكية المتخصص بالأسواق المالية إن ثروة الرئيس الأمريكي قد تناقصت بعد استلامه مهامه كرئيس للولايات المتحدة.

إعلان

فحسب الموقع تراجعت ثروة دونالد ترامب لحدود 2.9 مليار دولار بسبب تراجع أسعار العقارات في نيويورك وبالتالي تراجعت أسعار العقارات التي يملكها ترامب في المدينة ومنها برج ترامب الشهير.

وكان ترامب قد ادّعى خلال حملته الانتخابية أن ثروته تصل إلى عشرة مليارات، ولكن لا يوجد ما يؤكد صحة هذا الرقم خصوصا أن الرئيس الأمريكي الحالي على عكس الرؤساء السابقين رفض الإفصاح عن ثروته والكشف عن بياناته الضريبة، وهو ما تسبب بانتقادات كثيرة ونقاشات حول وضعه المالي والضريبي وتوجيه اتهامات له بالتهرب الضريبي.

وكانت قائمة مجلة فوربس لأثرى الأشخاص في العالم قد أظهرت في شهر نيسان ـ مايو 2017، أن ثروة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقلصت إلى 3.5 مليار دولار فقط أي نحو ثلث ما كان يعلن ترامب عنه أثناء حملته الانتخابية الرئاسية.
وحسب فوربس، تراجع ترامب من المركز 205 عام 2016، إلى 544 على قائمتها في عام 2017
وعزت المجلة هذا التراجع إلى هبوط سوق العقارات في نيويورك.

وكانت ثروة ترامب 3.7 مليار دولار في تشرين الأول ـ أكتوبر حسب تقديرات مجلة فوربس، عندما نشرت قائمتها لأغنى 400 أمريكي قبل شهر من انتخابات الرئاسة، مما يعني أن الرئيس الأمريكي خسر 200 مليون دولار منذ توليه للسلطة رغم أن تقارير إعلامية أفادت في أواسط حزيران ـ يونيو 2017، أن مداخيل منتجع ترامب للغولف المسمى مارالاغو في فلوريدا، قد ارتفعت 7 ملايين دولار مقارنة بالعام الماضي ليصبح دخل المنتجع 37 مليون دولار، بالإضافة إلى ازدياد مداخيله من حقوق مبيعات كتبه.
 

هل استفادت استثمارات رجل الأعمال ترامب من موقعه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية أم لا؟
أن الرد على هذا السؤال يظل أمرا صعبا، لعدة أسباب أهمها أن دونالد ترامب مدين بمئات ملايين الدولارات حسب وثائق رسمية صادرة عن مصلحة الضرائب الأمريكية، وأن التقديرات لثروته لا تستند إلى مصادر دقيقة، فهي تعتمد على معلومات صادرة عن البنوك، وتقديرات أسعار العقارات في المدن التي يمتلك فيها ترامب عقارات ضخمة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن