الولايات المتحدة

ترامب يهاجم أوباما لتراخيه تجاه تدخل روسيا في الانتخابات

فيس بوك
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في نهاية الأسبوع هجماته على سلفه باراك أوباما آخذا عليه عدم القيام بأي "شيء" ضد التدخل الروسي، فيما أثار تعامل الرئيس السابق مع هذه القضية بعض الانتقادات في معسكره.

إعلان

وقال ترامب في مقابلة مع برنامج "فوكس اند فريندز" أجريت الجمعة وبثت الأحد 25 حزيران ـ يونيو 2017، "إنه أمر غير معقول. إذا كانت لديه المعلومات لماذا لم يفعلوا شيئا؟ كان عليه القيام بأمر ما".

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الجمعة 23 حزيران ـ يونيو 2017، أن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) نبهت أوباما منذ آب ـ أغسطس 2016 إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بقرصنة حسابات للحزب الديموقراطي بهدف إلحاق الضرر بهيلاري كلينتون ومساعدة ترامب في انتخابات الثامن من تشرين الثاني ـ نوفمبر.

وفي تشرين الأول ـ أكتوبر 2016، تحدثت كل وكالات الاستخبارات الأميركية علنا عن تدخل موسكو. وفي كانون الثاني ـ يناير 2017، أوضحت أن بوتين يقف وراء ذلك.

وفي 29 كانون الأول ـ ديسمبر أعلن أوباما فرض عقوبات على موسكو وعمد خصوصا إلى طرد 35 دبلوماسيا روسيا اعتبرتهم السلطات الأمريكية جواسيس.

وكثف الرئيس الجمهوري الذي ترخي هذه القضية بظلالها على رئاسته، منذ الجمعة تغريداته ضد إدارة أوباما معتبرا أنها لم تتحرك لأنها "لم ترد إلحاق الضرر بهيلاري" كلينتون.

وكتب في تغريدة السبت 24 حزيران ـ يونيو 2017، "ما دامت إدارة أوباما أبلغت فعلا قبل انتخابات 2016 أن الروس يتدخلون، لماذا لم يتم اتخاذ أي إجراء؟ ركزوا عليهم وليس على تي" أي ترامب.

ومآخذ ترامب على أوباما مفاجئة لأن قطب العقارات سبق أن أقر بنفسه ولكن في شكل خجول أن موسكو قد تكون شاركت في عمليات قرصنة طاولت الحزب الديموقراطي.

لكن ترامب لم يأخذ في الاعتبار ما توصلت إليه وكالات الاستخبارات وهو أن روسيا تدخلت في الحملة الانتخابية الأميركية عبر عمليات قرصنة الكترونية وحملة تضليل إعلامية.

حتى أنه هاجم أجهزته بعنف متهما إياها بانها تريد تشويه سمعته، موضحا في كانون الأول ـ ديسمبر أنه سيستمع إليها حين "يحتاج" إلى ذلك.

وردا على سؤال الثلاثاء حول هذا التدخل، أجاب المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر "أنه لم يتحدث" مع الرئيس في هذا الملف.

وينفي ترامب خصوصا أن يكون لروسيا أي تأثير على نتائج الانتخابات، وخصوصا أن التجهيزات والأنظمة الانتخابية نفسها لم تتعرض للقرصنة.

كذلك، ينفي بشدة أي "تواطؤ" بين أعضاء في فريق حملته والاستخبارات الروسية، الأمر الذي يحقق فيه حاليا المدعي الخاص روبرت مولر.

الديموقراطيون يسألون

يبقى أن دور أوباما في هذا الملف أثار الاحد تساؤلات حتى داخل المعسكر الديموقراطي.

وصرح آدم شيف زعيم الديموقراطيين في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب لشبكة سي ان ان "بالنظر إلى خطورة هذا الأمر، كان على الإدارة أن تتدخل في شكل مبكر ضد روسيا، التحرك لردع روسيا ومعاقبتها في شكل مبكر لأنه خطأ فادح".

وأعرب السناتور الديموقراطي رون وايدن الجمعة عبر سي ان ان عن خيبة أمله لكون إدارة أوباما لم تتحرك بحزم أكبر.

وقال "أزعجتني هذه المعلومات الجديدة القائلة إن إدارة أوباما لم تبذل جهدا كبيرا".

في المقابل، دافع زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شامر عن الرئيس السابق.

وقال مخاطبا ترامب "يجب أن نعرف ما إذا كان دونالد ترامب يريد القيام بشيء حول روسيا والتدخل الروسي. بدل القول إن أوباما لم يقم بما يكفي، عززوا قانون العقوبات لدينا".

وأقر أوباما بداية كانون الثاني ـ يناير 2017، بأنه "قلل من أهمية" تأثير عمليات التدخل هذه على الديموقراطيات.

وصرح لشبكة ايه بي سي "أعتقد أنني قللت من أهمية تأثير التضليل المعلوماتي والهجمات الإلكترونية وأمور مماثلة على مجتمعاتنا المفتوحة في عصر المعلومات الجديد هذا".
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن