تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أوروبا

افتتاح أكبر مجمع للتكنولوجيا في أوروبا قرب باريس

"المحطة اف" في الدائرة 13 (يوتيوب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تتخذ باريس الخميس 29 حزيران/يونيو 2017 خطوة تقترب من تحقيق طموحها في أن تصبح عاصمة التكنولوجيا في أوروبا عندما يفتتح الرئيس إيمانويل ماكرون المحطة اف، أكبر حاضنة للشركات الناشئة في العالم على ضفاف نهر السين في باريس.

إعلان

ويقام المجمع البالغ مساحته 34 ألف متر مربع في مستودع قديم للسكك الحديد بتمويل من الملياردير كزافييه نيل الذي حقق ثورة في الإنترنت الفرنسية وسوق الهاتف النقال المنخفض الكلفة.

كما أنه يبذل حاليا جهودا ضخمة لوضع التكنولوجيا الفرنسية على الخريطة.

وقال نيل إن المركز المبني من الخرسانة والزجاج يهدف إلى استقبال ما يصل إلى ألف شركة ناشئة وسيكون "مرئيا بشكل كبير ويخلق انطباعا جيدا عن باريس".

وأضاف "أن الفكرة هي ايجاد مكان يعمل كحاضنة ويساعد الآخرين".

يقع مجمع "المحطة اف" في الدائرة 13 التي تشهد تغييرات سريعة حيث يتم تشييد مبان مرتفعة وأماكن عصرية ومتاجر ودور سينما كما أنها تستضيف المكتبة الوطنية.

وتم تصميم المكان في محاكاة لحرم جامعة أمريكية.

والمكان هو الأكبر في العاصمة الفرنسية التي تتنافس مع لندن وبرلين لتكون معقل التكنولوجيا الأوروبية.

وتعهد ماكرون (39 عاما)، إثر فوزه في الانتخابات الرئاسية على رأس حركة شعبية ليبرالية مشابهة في كثير من النواحي لشركة ناشئة، تعزيز روح المبادرة لمنع المفاهيم التي تصور فرنسا بأنها "غير ودية" للأعمال.

وكان صرح في وقت سابق من هذا الشهر في مؤتمر للتكنولوجيا في باريس "أريد أن تكون فرنسا دولة ناشئة، دولة تفكر وتتحرك مثل شركة ناشئة.

معلنا في الوقت ذاته تخصيص مبلغ عشرة مليارات يورو لصندوق للابتكار.

وأضاف "هذا هو المكان المناسب".

وفيسبوك وأمازون ومايكروسوفت موجودة في "المحطة اف" لتوجيه الشركات الناشئة.

كما سيقيم رواد الأعمال في الموقع شراكة مع أفضل الجامعات الفرنسية وصناديق رؤوس الأموال الاستثمارية.

واستثمر نيل الذي أطلق مدرسة بدون رسوم لمبرمجي الكمبيوتر في باريس عام 2013، مبلغ 250 مليون يورو من ماله الخاص في "المحطة اف".

وينتظر اليوم الذي "سيأتي فيه الناس من جميع أنحاء العالم لتاسيس شركاتهم الناشئة في باريس".

وحاليا، تمسك لندن بزمام المبادرة لجذب المواهب الدولية.

ويأمل الفرنسيون أن تتغير المعادلة عندما تخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وتحتل بريطانيا مكانة بارزة في تمويل الشركات الناشئة مع 34 في المئة، بينما تشغل فرنسا المركز الثاني بنسبة 16 في المئة.

بين الشركات التي تلقت رؤوس أموال ضخمة من مستثمرين أمريكيين "بلابلاكار" المقدرة قيمتها بحوالى مليار يورو، وشركة الإعلانات على الإنترنت "كريتيو".

والشركة الروسيه "ويفالدي" التي تساعد المستهلكين على التحكم في استهلاك الكهرباء، هي إحدى الشركات التي ستشغل مكانا في "المحطة اف".

وقال ريمي روسيه البالغ من العمر 29 عاما إن "المحادثة التي يمكن أن تتم على طاولة عشاء انتقلت من الجعجعة الفرنسية إلى التكنولوجيا الفرنسية".

وأضاف "من الجيد ان نكون جزءا من النظام الايكولوجي، حيث الجميع بذات العقلية ويريد ان ينمو بقوة وسرعة".

وتابع روسيه، وهو مهندس، أن المناخ لرواد الأعمال في فرنسا تغير "بشكل هائل" منذ تخرجه عام 2009، بفضل شبكة متنامية من الحاضنات التكنولوجية.

وختم قائلا "آنذاك، كان عديدون يحلمون بشيء واحد: الذهاب إلى الخارج والعمل لصالح مجموعة كبيرة. أما الآن، عندما تتحدث مع الطلاب فإنهم يريدون البقاء في فرنسا والانضمام إلى شركة ناشئة، إنه العصر الذهبي".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.