تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

ثورة صغيرة في البرلمان البريطاني: ربطة العنق لم تعد ضرورية

فيسبوك/أرشيف

شهد البرلمان البريطاني ثورة وإن كانت صغيرة، إذ بات بإمكان النواب عدم وضع ربطة العنق خلال الجلسات.

إعلان

ولم يكن وضع ربطة العنق إلزاميا حتى الآن لكن العادة درجت أن يضعها أعضاء البرلمان كما هو وارد في مدونة "قواعد التصرف واللياقة" في مجلس العموم.

وجاء في هذا النظام "ما من شروط في ما يتعلق باللباس لكن درجت العادة أن يرتدي الرجال السترة وربطة العنق فيما ينبغي أن تعتمد النساء المستوى نفسه من اللباس الرسمي".

ويقوم رئيس المجلس بدور "شرطي" الموضة مع صلاحية إصدار قواعد جديدة في هذا المجال.

وأتت الثورة الخميس 29 حزيران ـ يونيو 2017، بعدما أشعل النائب توم برايك من الحزب الليبرالي - الديمقراطي (وسط) الشرارة الأولى عندما أتى الأربعاء من دون ربطة عنق.

وقال النائب المحافظ بيتر بون الخميس "لست بصدد مناقشة شؤون الموضة لكني لاحظت في الأمس (الأربعاء) أنه سمح لنائب من دون ربطة عنق بطرح سؤال على المجلس. فهل تغيرت القواعد؟" متوجها بسؤاله إلى رئيس المجلس جون بركوو.

ورد هذا الأخير بالقول إنه لا يعتبر أنه من الضروري وضع ربطة العنق.

وسبق لرئيس المجلس أن أزال إلزمية اعتمار كتاب المجلس للشعر المستعار.

وتشمل قواعد اللباس الجديدة هذه الصحافيين السياسيين الذين منعوا في السابق من دخول الفسحة المخصصة لوسائل الإعلام في البرلمان إن حضروا من دون ربطة عنق.

وقد أثار القرار ضجة في الصحف البريطانية التي كانت لها ردود فعل متفاوتة.

وسأل كريستوفر هوب الصحافي في صحيفة "ذي تلغراف" المحافظة في تغريدة "ما عساها تكون المرحلة المقبلة؟ نواب بسراويل قصيرة؟"

في المقابل رحب مات داثان من صحيفة "ذي صن "الشعبية بالقرار معتبرا أن البرلمان "خرج من القرن التاسع عشر أخيرا".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن