تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

قوات "سوريا الديمقراطية" تشن هجوما مضادا على تنظيم "الدولة الإسلامية" في الرقة

فيس بوك/أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

شنت قوات "سوريا الديموقراطية" هجوما مضادا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" لاستعادة حي مهم خسرته في شرق مدينة الرقة أمام الجهاديين، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت 1 تموز ـ يوليو 2017.

إعلان

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "استعادت قوات سوريا الديموقراطية نحو 30 في المئة من حي الصناعة بعدما شنت مساء الجمعة هجوما مضادا لاستعادته".

وأضاف "لا تزال الاشتباكات وغارات التحالف الدولي (بقيادة واشنطن) مستمرة في الصناعة وجبهات أخرى في المدينة"، معقل تنظيم "الدولة الإسلامية" الأبرز في سوريا.

وخسر التنظيم المتطرف أساسا حي الصناعة في 12 حزيران ـ يونيو 2017، أي بعد ستة أيام على دخول قوات "سوريا الديموقراطية" وهو تحالف فصائل عربية وكردية، مدينة الرقة بدعم من التحالف الدولي.

ويحظى الحي بأهمية "استراتيجية" لكونه على تماس مع المدينة القديمة التي يتحصن فيها الجهاديون.

إلا أن الجهاديين استعادوا السيطرة عليه الجمعة غداة شنهم هجوماً معاكساً على مواقع "قوات النخبة السورية" وهم مقاتلون عرب تدعمهم واشنطن يقاتلون بالتنسيق مع قوات "سوريا الديموقراطية".

وقال مصدر في "قوات النخبة" إن "الهجوم كان الأعنف لداعش" الذي استخدم السيارات المفخخة والانتحاريين والطائرات المسيرة لإلقاء القنابل.

وحاصر الجهاديون خلال الهجوم، وفق المصدر "50 عنصرا من قوات النخبة قبل أن ينجح القصف الجوي المكثف لطائرات التحالف بفك الحصار عنهم".

وأتت سيطرة التنظيم المتطرف على حي الصناعة غداة قطع قوات "سوريا الديموقراطية" آخر منفذ له من الرقة بعد سيطرتها على كافة القرى الواقعة جنوب نهر الفرات.

وتخوض هذه القوات منذ السادس من حزيران ـ يونيو 2017، معارك شرسة داخل الرقة بدعم من التحالف الدولي بعد أشهر على بدئها حملة عسكرية واسعة تمكنت خلالها من طرد التنظيم من مناطق واسعة في محيطها.

ومع خسارتها حي الصناعة، باتت تسيطر الآن على ثلاثة أحياء بالكامل هي المشلب من جهة الشرق والرومانية والسباهية من جهة الغرب. كما تسيطر على أجزاء من أحياء أخرى بينها حطين والقادسية (غرب) والبريد (شمال غرب) وبتاني (شرق).

وتسعى قوات "سوريا الديموقراطية" إلى عزل وسط المدينة والتضييق على عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" فيها.

وتعد أحياء وسط المدينة الأكثر كثافة سكانية، ما يعقد العمليات العسكرية لا سيما وأن تنظيم "الدولة الإسلامية" يعمد إلى استخدام المدنيين كـ"دروع بشرية"، بحسب شهادات أشخاص فروا من مناطق سيطرته.

وأعربت الأمم المتحدة الاربعاء 24 حزيران ـ يونيو 2017، عن قلقها إزاء مصير 100 ألف مدني محاصرين في مدينة الرقة.

وسجل ارتفاع في حصيلة الضحايا المدنيين جراء غارات التحالف الدولي في الرقة لتبلغ 193 قتيلا على الأقل، بينهم 33 طفلا، منذ بدء الهجوم على المدينة، وفق المرصد السوري الذي وثق أيضا مقتل "ما لا يقل عن 219 عنصرا من تنظيم الدولة الإسلامية" جراء الغارات والمعارك في المدينة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.