تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

3 تفجيرات تسفر عن قتلى وجرحى في أكبر هجوم انتحاري في دمشق منذ آذار ـ مارس

رويترز - دمشق 2/7/2017

ارتفع عدد ضحايا أحد التفجيرات الانتحارية الثلاث التي ضربت العاصمة السورية دمشق الأحد 2 تموز ـ يونيو 2017، إلى 18 قتيلا حسب حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن.

إعلان

وكانت وسائل إعلام سورية رسمية قد ذكرت أن 3 سيارات ملغومة انفجرت في دمشق.

وقال مسؤولون للتلفزيون الرسمي إن قوات الأمن حالت دون وصول المتشددين إلى مبتغاهم وهو ما كان سيؤدي إلى سقوط عدد أكبر من القتلى وأضافوا أنهم أرادوا استهداف مناطق مزدحمة في أول يوم عمل
بعد انتهاء عطلة عيد الفطر.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور. وكانت دمشق تعرضت لهجومين منفصلين، شملا عدة تفجيرات انتحارية في مارس ـ آذار 2017، أعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن أحدهما وتحالف لفصائل إسلامية متشددة يعرف باسم هيئة "تحرير الشام" مسؤوليته عن الآخر.

وسقط الضحايا في هجوم الأحد 2 تموز ـ يونيو 2017، عندما فجر أحد الانتحاريين سيارته في ساحة التحرير بوسط دمشق بعد أن طوقته السلطات. وقال ضابط شرطة في المكان إن الانفجار أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين. لكن حصيلة جديدة أفادت عن ارتفاع عدد الضحايا إلى 18. وذكرت وسائل الإعلام أن السلطات دمرت السيارتين الأخريين.

وقال محمد خير إسماعيل قائد شرطة دمشق لقناة الإخبارية التلفزيونية "تمكنت إحدى الجهات الأمنية بملاحقة السيارات وقامت بتفجير سيارتين".

وأضاف في مقابلة عبر الهاتف مع القناة أن السيارات أرادت إسقاط عدد كبير من الضحايا ولكن فشلت.

وأظهرت تغطية للتلفزيون من ساحة التحرير الحطام وقد تناثر في الطرق والعديد من العربات المدمرة وسيارة وقد تحولت إلى كتلة من المعدن الملتوي.

كما أظهرت تغطية من موقع آخر ما بدا وكأنها أشلاء بشرية وعربات مدمرة أمام مسجد في دوار البيطرة قرب المدينة القديمة.

وفي 15 مارس ـ آذار 2017، أسقط هجومان انتحاريان في دمشق عشرات القتلى معظمهم عند القصر العدلي قرب المدينة القديمة. وأعلن تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن الهجومين.

وفي 11 مارس ـ آذار 2017، أيضا، وقع هجوم انتحاري مزدوج في العاصمة قتل العشرات معظمهم من الزوار الشيعة العراقيين وأعلنت مسؤوليتها عنه هيئة "تحرير الشام" التي تقودها جبهة "فتح الشام" المعروفة سابقا باسم جبهة "النصرة".

وحاليا تقاتل قوات الحكومة السورية، التي تغلبت على مقاتلي المعارضة في العديد من ضواحي دمشق خلال العام الماضي، مقاتلي المعارضة في جوبر وعين ترما على المشارف الشرقية للعاصمة.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن