اخبار العالم

جدة ماراتونية في الخامسة والثمانين حصدت أكثر من 450 جائزة رياضية

ديردر لاركان ( يوتيوب)
إعداد : مونت كارلو الدولية

ديردر لاركان، ذات السنوات ال 85، عازفة بيانو سابقا، وفائزة في سباق نصف الماراتون بساعتين فقط. حصدت أكثر من 450 جائزة رياضية، ولا تزال رغبتها كبيرة في المشاركة في السباقات المراتونية رغم السنوات.

إعلان

تشرح ديرير ما حدث معها في سباق بريتوريا عاصمة جنوب إفريقيا بداية حزيران/يونيو 2017: "حينما يتجاوزني أحد المشاركين في السباق- وهم كثيرون- يسلم علي ويقول: أنت من رأيتك في التلفاز. لكننا لا نتكلم حفاظا على النفس لإكمال السباق".

وتقول أنديسيو ماتشوبا، ثلاثينية شاركت في السباق:" ملهم جدا مشاهدة شخص في هذا العمر يجري هكذا، أتمنى أن أكون بصحية جيدة حتى 90 عاما".

لا شيء أوقف الجدة ديردر التي وصلت إلى جنوب إفريقيا في سنة 1970 لجمع الميداليات. ففي بداية عام 2000، أخبرها طبيبها بمرض هشاشة العظام، وعلى أن الدواء ورياضة اليوغا لن يساعداها في شيء. وفي عام 2010 عاد أحد أبناءها للعيش معها في بيتها بـ"راندبورغ" بمدينة جوهانسبورغ.

تقول وهي تتغذى من ذكرياتها " كنت أجري مع ابني لبعض الوقت ثلاث مرات في الأسبوع، ثم أكمل السباق مشيا".

قالت وهي تتحدث عن ذكريتها: "شاركت في سباق بجنيف، عشت من خلاله لحظات جميلة، خصوصا في عدو 10 كلم على طول بحيرة ليمان".

على غرار نجوم الرياضة الكبار، تلتزم دريدر بنظام غذائي صارم: لا سكر، لا ملح، لا قهوة. وتستيقظ كل يوم على الساعة الخامسة صباحا لتتمرن، مما مكنها من المشاركة في 65 سباقا أغلبها نصف ماراتوني.

تقول ديردر بكلمات سريعة كسباقاتها: " دمي يدور أسرع في رئتي، أحس بكل أعضاء جسدي، أحس بأنني نشيطة وأملك الكثير من الطاقة".

ديردر على عكس النساء في مثل سنها، لا تستمتع بالقيلولة بل تسوق سيارتها الصغيرة الصفراء نحو ثانوية خاصة شمال المدينة لإعطاء دروس في البيانو، مرتدية حذاءها الرياضي الأزرق، وهي صارمة مع تلامذتها لكنها تشجعهم على دائما على المثابرة والنجاح.

يقول تلميذها يوفو تشيويل 17 سنة: "بعد التمارين، أتعب. لكن ما أن أرى ديردر، تذكرني بأني أستطيع تحقيق ما أريده في الحياة، لأنها تخلق قدرها بنفسها". وتضيف شابة أخرى: بــ" أنها مصدر إلهام بالنسبة لي. ديردر تؤكد أن العمر مجرد رقم لا أكثر، أغلب الناس يعتقدون أنهم أكبر سنا ولا يستطيعون عمل أية إنجازات، وهي في 85 من العمر تجري أسرع من أشخاص في عمري".

 

نص سارة الوفي

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن