تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الجولة الخامسة من محادثات استانا حول سوريا تركز على المناطق الآمنة

محادثات استانا حول سوريا -أرشيف- (يوتيوب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

تمحورت الجولة الخامسة من المحادثات حول سوريا في استانا الثلاثاء برعاية روسيا وإيران وتركيا حول التوصل إلى خطة لإقامة مناطق آمنة في سوريا للمساعدة على انهاء الحرب المستمرة هناك منذ ستة أعوام.

إعلان

وكانت موسكو وطهران الداعمتان للرئيس السوري بشار الأسد قد اتفقتا مع أنقرة التي تدعم فصائل معارضة في أيار/مايو الماضي على اقامة أربع مناطق "خفض تصعيد" في سوريا، في اختراق محتمل نحو التوصل إلى تهدئة في الحرب التي أودت حتى الآن بقرابة 320 ألف شخص.

لكن في حين خفت حدة المعارك في الأسابيع التي تلت الاتفاق، إلا أنها ازدادت في مناطق أخرى، ويبقى على اللاعبين الدوليين الأساسيين الانتهاء من تعيين حدود مناطق خفض التصعيد وتقرير من سيتولى مهمة حفظ الأمن فيها.

وقال الكسندر لافرنتييف رئيس الوفد الروسي المشارك في محادثات استانا للصحافيين إن هذه المواضيع "تخضع للنقاش" مؤكدا أنه "لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن".

وستختتم المحادثات التي تستمر يومين بمشاركة ممثلين عن النظام السوري والمعارضة الأربعاء بجلسة يحضرها جميع المشاركين، وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا يتنقل بين الوفود.

وحدد الاتفاق في ايار/مايو بشكل تقريبي المناطق التي يجب على المعارضة المسلحة وقوات النظام وقف القتال فيها، ويشمل ذلك أيضا وقف القصف الجوي مدة ستة أشهر، لكن روسيا وتركيا وإيران فشلت في التوصل إلى تحديد دقيق للمناطق مع انتهاء المهلة المحددة لذلك.

ويعتقد أن 2.5 مليون شخص يعيشون في هذه المناطق الأربع، ومنها ادلب التي تسيطر عليها المعارضة إضافة إلى الأجزاء الشمالية من محافظة حمص والغوطة الشرقية قرب دمشق ومناطق في جنوب سوريا.

وتبقى نقطة رئيسية عالقة هي تحديد الدول التي ستعمل على ضمان الأمن في هذه المناطق، في ظل تقارير عن مشاحنات بين إيران وتركيا أثناء سعيهما لتعزيز نفوذهما.

وقف الأعمال العدائية

وتلقت محادثات استانا دفعة قوية الاثنين بعد ان أعلن الجيش السوري بشكل أحادي وقف القتال حتى منتصف ليل السادس من تموز/يوليو في مدينة درعا والقنيطرة ومحافظة السويداء والتي تشكل مجتمعة إحدى مناطق خفض التصعيد.

ميدانيا، تعرضت مدينة دوما معقل الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية لغارات جوية الثلاثاء هي الأولى منذ التوصل إلى اتفاق مناطق خفض التصعيد في سوريا. وأفاد مراسل فرانس برس في المدينة بأن ثلاث غارات استهدفت الأحياء السكنية صباح الثلاثاء ما أدى إلى مقتل امرأة وطفل بحسب مصدر طبي.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان الحصيلة ذاتها، مشيرا إلى إصابة عشرة أشخاص آخرين بجروح جراء الغارات التي قال إن طائرات سورية شنتها على المدينة.

وأوضح أن هذه الغارات هي الأولى على دوما منذ التوصل إلى اتفاق مناطق خفض التصعيد في استانا في أيار/مايو الماضي.

وفي مدينة درعا جنوباً، افاد المرصد عن اشتباكات اندلعت ليلاً بين قوات النظام والفصائل المعارضة، تخللها القاء براميل متفجرة ورصاص قنص رغم أن المدينة مشمولة باتفاق استانا وبهدنة مؤقتة أعلنها الجيش السوري الإثنين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.