تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع روسيا لإنشاء مناطق حظر جوي في سوريا

ريكس تيلرسون (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الأربعاء 5 تموز ـ يوليو 2017، أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع روسيا من أجل اعتماد "آليات مشتركة" في سوريا مثل مناطق حظر جوي، وذلك قبيل القمة الأميركية الروسية المقررة الجمعة 7 تموز ـ يوليو 2017.

إعلان

وقال تيلرسون في بيان إن "الولايات المتحدة مستعدة لدرس إمكان العمل مع روسيا على وضع آليات مشتركة تضمن الاستقرار بما في ذلك مناطق حظر جوي ومراقبين ميدانيين لوقف إطلاق النار وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية".

وأضاف "إذا عمل بلدانا سويا على إرساء الاستقرار على الأرض فإن هذا الأمر سيرسي دعائم للتقدم نحو اتفاق حول المستقبل السياسي لسوريا"، في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وموسكو توترا مؤخرا حول سوريا.

وأتى بيان تيلرسون قبيل توجهه إلى أوروبا للانضمام إلى الرئيس دونالد ترامب الذي وصل الأربعاء إلى وارسو في مستهل جولة أوروبية تستمر أربعة أيام ويلتقي خلالها خصوصا نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في قمة ثنائية ستعقد على هامش قمة مجموعة في هامبورغ الألمانية وستكون الأولى بين الرئيسين.

كما أتى البيان بعيد إحراز قوات "سوريا الديموقراطية" المدعومة من واشنطن تقدما داخل المدينة القديمة في الرقة حيث تخوض معارك عنيفة ضد الجهاديين في معقلهم الرئيسي في سوريا.

 

هزيمة وشيكة لتنظيم "الدولة الإسلامية"

 

وشدد الوزير الأمريكي في بيانه على أن "تنظيم الدولة الإسلامية يمكن أن يكون على شفير الهزيمة الكاملة إذا ما ركزت كل الأطراف على تحقيق هذا الهدف".

وأضاف أنه "من أجل تحقيق هذا الهدف يجب على المجتمع الدولي ولا سيما روسيا إزالة العوائق التي تحول دون إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية".

وتابع الوزير الأميركي "ندعو كل الأطراف بمن فيهم الحكومة السورية وحلفاؤها وقوات المعارضة السورية وقوات التحالف التي تخوض المعركة لدحر تنظيم الدولة الإسلامية إلى تجنب النزاع بين الواحد والآخر والالتزام بالحدود الجغرافية المتفق عليها لعدم الاشتباك عسكريا وإلى بروتوكولات خفض حدة التوتر".

وتوترت العلاقات بين النظام السوري وهذه القوات التي يدعمها التحالف الدولي بقيادة واشنطن بعدما أسقطت هذه الأخيرة في 18 حزيران ـ يونيو طائرة حربية سورية قالت إنها تهدد هذه القوات.

وتلا ذلك تدهور في العلاقات بين واشنطن وموسكو التي اعتبرت إسقاط الطائرة السورية "عملا عدوانيا" وانتقدت عدم إبلاغها مسبقا بالأمر.

وقال تيلرسون الأربعاء إن هذه الحوادث "صغيرة" وأشاد بالتعاون بين واشنطن وموسكو على صعيد الاتصالات العسكرية من أجل تحديد مناطق "لخفض التصعيد" في سوريا.

وأضاف ان روسيا والولايات المتحدة لا يزال بينهما "خلافات حول عدد من المواضيع لكن أمامنا امكانية التنسيق بشكل مؤات في سوريا من أجل التوصل الى إحلال الاستقرار".

وتابع أن روسيا "ملزمة الحؤول دون أي استخدام للأسلحة الكيميائية من قبل نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد".

وكانت واشطن قد حذرت النظام السوري بالرد في حال شن هجوما جديدا بالأسلحة الكيميائية.

وقال تيلرسون "إذا لم نتوصل إلى الاستقرار في سوريا فإن جهودنا للقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية ستذهب سدى".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن