تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

عملية قتل وحشية في النمسا يرتكبها مؤيد لتنظيم "الدولة الإسلامية"

الشرطة النمساوية (فيس بوك)

أعلنت الشرطة النمساوية يوم الاثنين 10 يوليو/تموز الجاري أن تونسيا متهما بقتل زوجين عجوزين بطريقة وحشية يؤيد تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

 

لكن المتحدث باسم الشرطة ديفيد فورتنر أفاد وكالة فرانس برس أنه يتم التعامل مع القضية على أساس "جريمة مزدوجة" وليست عملية قتل جهادية الطابع.

وأضاف "لا نعتقد حاليا أنها عملية قتل أوحى بها تنظيم "الدولة الإسلامية"، أو كاعتداء إرهابي".

وتابع "يبدو أن الرجل تصرف من تلقاء نفسه ليس هناك طرفا ثالثا أعطاه أوامر لتنفيذ القتل كما أن تنظيم الدولة الإسلامية لم يعلن مسؤوليته" عن قتل الزوجين.

وهاجم المشتبه به الزوجين في مدينة لينز في شمال النمسا في 30 حزيران/يونيو الفائت، ليذبح امرأة عجوز (85 عاما) ثم قتل زوجها (87 عاما) بواسطة سكين.

بعدها أضرم القاتل النار في المنزل ثم توجه إلى مركز الشرطة حيث لا يزال معتقلا من ذاك الوقت.

وصدمت وحشية الحادث المجتمع النمسوي.

وذكرت الشرطة أن التونسي يعرف الضحيتين، إذ كان يوصل لهما الخضروات من متجر تديره زوجته، واعربت عن اعتقادها أن الزوجين القتيلين على صلة باليمين المتطرف.

وأوضحت التحقيقات أن المتهم تطرف بشدة العام الفائت كما بايع على فيسبوك زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

وكانت لديه مشاعر سلبية تجاه المجتمع وحزب الحرية اليميني المتطرف، وفقا للشرطة.

وتقدر وزارة الداخلية في النمسا أن 300 شخص غادروا أو حاولوا مغادرة البلاد للمشاركة في القتال في سوريا أو العراق.

ومعظم المتهمين بصلات بالجهاديين في النمسا من أصل شيشاني أو بوسني.

ولا توجد أي أدلة على أن المشتبه به بقتل الزوجين سافر للخارج للقتال في صفوف جماعات متطرفة.

ومنذ عام 2014، عززت النمسا عمليات مكافحة الإرهاب حيث تم اعتقال 14 شخصا يشتبه بإقامتهم صلات مع تنظيم الدولة الإسلامية في كانون الثاني/يناير الفائت خلال مداهمات في فيينا وغراتس ثاني أكبر مدن البلاد.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن